أعلن قائد الجيش الهندي، اليوم الثلاثاء، أن نيودلهي أبلغت قائد العمليات العسكرية في إسلام آباد، ضرورة وقف ما وصفه بـ"توغل الطائرات المسيّرة القادمة من باكستان"، وذلك بعد أشهر من انخراط البلدين النوويين في أعنف مواجهات عسكرية بينهما منذ عقود.
وقال قائد الجيش الهندي، الجنرال أوبيندرا دويفيدي، إن السلطات الهندية رصدت ما لا يقل عن 8 طائرات مسيّرة عبرت الحدود منذ يوم السبت الماضي، مشيراً إلى أن مديري العمليات العسكرية في البلدين أجريا اتصالًا هاتفياً، اليوم، ناقشا خلاله هذه التطورات.
وأوضح دويفيدي، خلال مؤتمر صحفي سنوي عقد قبيل الاحتفال بيوم الجيش الهندي في 15 يناير(كانون الثاني) أن الهند اعتبرت هذه التوغلات "غير مقبولة"، مؤكداً أنه تم إبلاغ الجانب الباكستاني بضرورة وضع حد لها.
وأفاد مصدر عسكري هندي بأنه تم تسجيل 5 حالات اختراق للحدود بواسطة طائرات مسيّرة في منطقة جامو، الواقعة في الشطر الهندي من إقليم كشمير، مساء الأحد الماضي.
باكستان والهند تتبادلان قوائم المنشآت النووية والسجناء - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أنداربي، اليوم الخميس، إن باكستان والهند تبادلتا قوائم منشآتهما النووية، بموجب اتفاق خاص يحظر عليهما استهداف منشآت أحداهما الأخرى النووية.
وأضاف المصدر أن حادثة أخرى وقعت، الجمعة، حيث يُشتبه في أن طائرة مسيّرة قادمة من باكستان أسقطت مسدسين و 3 مخازن ذخيرة و 16 رصاصة، إضافة إلى قنبلة يدوية واحدة، عُثر عليها لاحقاً خلال عملية تفتيش.
ورجّح قائد الجيش الهندي أن تكون هذه الطائرات المسيّرة ذات طبيعة استطلاعية، قائلًا: "يبدو أنها كانت تهدف إلى رصد الأوضاع الميدانية ومعرفة ما إذا كانت هناك أي ثغرات أو تراخٍ في انتشار الجيش الهندي، يمكن استغلالها لإرسال إرهابيين".
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر بين الجارتين النوويتين، خاصة في إقليم كشمير المتنازع عليه، الذي يشهد بين الحين والآخر تصعيداً عسكرياً وتبادلًا للاتهامات بين الطرفين.