في مفارقة اقتصادية لافتة، حذر خبراء دوليون من أن "حمى" الإقبال على حقن إنقاص الوزن الحديثة باتت أحد المحركات الرئيسية لغلاء المعيشة، حيث يتوقع أن تساهم في رفع أسعار اللحوم بنسبة تصل إلى 20% خلال العام الجاري.
معادلة البروتين والوزن
أوضح أويزن هانراهان، الرئيس التنفيذي لمنصة الإمداد الغذائي "كي تشين" (Keychain)، أن مستخدمي أدوية (GLP-1) -مثل "ويغوفي" و"مونجارو" يجدون أنفسهم مضطرين لاتباع نظام غذائي مكثف بالبروتين، فمع تراجع قدرتهم على تناول كميات كبيرة من الطعام، يصبح الاعتماد على اللحوم عالية الجودة ضرورة صحية للحفاظ على الكتلة العضلية، مما خلق ضغطاً مفاجئاً وكبيراً على الطلب العالمي.

أزمات متلاحقة
وبحسب هانراهان، فإن هذا "الطلب الجديد" يأتي في وقت يعاني فيه العالم من عدم استقرار سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الطاقة. ولم يقتصر الغلاء على اللحوم وحده، إذ لحقت بها سلع أساسية كالشوكولاتة، والقهوة، والزبدة، متأثرة بظواهر مناخية حادة وأمراض المحاصيل التي ضربت الإنتاج العالمي في 2026، وفقاً لما ورد في صحيفة "ذا صن".
4 أطعمة سحرية تحرق الدهون وتغنيك عن أدوية التخسيس - موقع 24في ظل السعي المستمر وراء الرشاقة والنمط الصحي، كشف خبراء التغذية عن "خارطة طريق" غذائية تضم أربعة أطعمة استثنائية تمتلك قدرة طبيعية على تحفيز الجسم لخسارة الوزن، مؤكدين أن دمج هذه العناصر مع نظام متوازن قد يغني الكثيرين عن الحلول الجراحية.
نصائح للمستهلك الذكي
وفي مواجهة هذا الارتفاع المتوقع الذي يتراوح بين 10 و20%، حثّ الخبير الاقتصادي المستهلكين على التخلي عن "قوائم الشراء الصارمة" والتحلي بالمرونة.
ودعا إلى استغلال العروض الترويجية والبدائل المتاحة بدلاً من التمسك بأصناف محددة أصبحت أسعارها تفوق القدرة الشرائية.
واختتم هانراهان تحذيره بلهجة حازمة قائلاً: "لا يمكننا أن ننتظر انخفاض الأسعار تلقائياً، بينما نقف مكتوفي الأيدي، المرونة في التسوق هي سلاح المستهلك الوحيد حالياً".