يستعد الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي، اليوم الأربعاء، لاتهام الرئيس السابق بيل كلينتون، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بازدراء الكونغرس، بسبب التحقيقات المتعلقة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، ما يفتح المجال أمام احتمال استخدام المجلس واحدة من أقوى عقوباته ضد رئيس سابق لأول مرة.
وتعد إجراءات الازدراء خطوةً أوليةً لملاحقة جنائية من وزارة العدل، والتي قد تؤدي إلى سجن آل كلينتون. ومع ذلك، وقبل اجتماع لجنة الرقابة في مجلس النواب اليوم الأربعاء لإعداد التهم، ظهرت بوادر انفراجة في الأزمة، إذ بدا أن آل كلينتون وكلاهما ديمقراطي، يبحثان عن مخرج للإدلاء بشهادتهما، كما أن تمرير تهم الازدراء عبر مجلس النواب بكامل هيئته لم يكن مضموناً على الإطلاق، إذ يتطلب تصويت الأغلبية، وهو أمر يواجه الجمهوريون صعوبةً متزايدةً في تحقيقه.