تتجه أنظار جماهير كرة القدم القطرية والإماراتية، اليوم الخميس، صوب ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، الذي سيحتضن مواجهة مرتقبة تجمع بين الغرافة القطري والشارقة الإماراتي، ضمن منافسات كأس السوبر القطري الإماراتي في نسختها الثالثة.
تأتي المباراة في إطار المنافسة على لقب كأس السوبر، الذي يحمل أهمية كبيرة للفريقين من الناحيتين المحلية والخليجية، إضافة إلى الجوائز المالية والميداليات الذهبية للمتوج باللقب.
ويدخل الشارقة المواجهة بطموح كبير لإثبات حضوره الخليجي والقاري، بعد موسم قوي في دوري أبطال آسيا ووصوله إلى نهائيات البطولات المحلية.
ويتواجد الشارقة حالياً في المركز العاشر بدوري أدنوك للمحترفين برصيد 14 نقطة.
مدرب الشارقة: هدفنا الفوز بكأس السوبر الإماراتي القطري - موقع 24أكد المدير الفني لفريق الشارقة، البرتغالي خوسيه مورايس، صعوبة مواجهة الغرافة القطري في كأس السوبر الإماراتي القطري لكرة القدم.
ويقود الفريق المدرب البرتغالي خوسيه مورايس، الذي يسعى لتعزيز سجل الفريق باللقب الجديد، مستفيداً من خبرة لاعبيه البارزين وقدرتهم على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
ويعتمد مورايس على تشكيل تضم أسماء مؤثرة مثل حارب عبدالله وفراس بالعربي وكايو لوكاس، لما يمتلكونه من مهارات فردية وقدرة على التحولات الهجومية السريعة، ما قد يشكل خطورة كبيرة على دفاع الغرافة.
من جانبه يدخل الغرافة القطري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد موسم ناجح في الدوري القطري، ويتصدر منافسات "دوري نجوم بنك الدوحة" برصيد 31 نقطة، بفارق خمس نقاط أمام السد.
ويطمح الفريق إلى إضافة لقب جديد إلى خزائنه بقيادة مدربه بيدرو مارتينز، الذي يعتمد على مجموعة من اللاعبين المؤثرين الذين يمثلون القوة الهجومية للفريق وخبرتهم في المباريات الكبرى، على رأسهم الجزائري ياسين براهيمي، والتونسي فرجاني ساسي، والمهاجم خوسيلو.
ويأمل الغرافة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لدفع لاعبيه لتقديم أداء مميز يضمن السيطرة على مجريات اللقاء وتحقيق الفوز.
وتعد المباراة بالكثير من الإثارة، ويطمح الفريقان إلى تقديم أفضل ما لديهما على أرض الملعب، معتمدين على الإمكانيات الفنية الكبيرة للاعبيهم والخبرة في البطولات الكبرى.
وتحمل المباراة طابعاً ثأرياً لاسيما أن الفريقين التقيا في سبتمبر (أيلول) الماضي ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، وانتهت المباراة بفوز مثير للشارقة بنتيجة 4-3، على ملعب الشارقة بالإمارات.
كما أن المواجهة تحمل بعداً نفسياً مهماً لكل فريق، إذ يسعى كل طرف إلى إثبات تفوقه الخليجي وتعزيز حضوره في المنافسات الإقليمية.
من الناحية التكتيكية من المتوقع أن يلتزم الغرافة بأسلوب الضغط على حامل الكرة ومحاولة التحكم في وتيرة اللعب، بينما سيلجأ الشارقة إلى استغلال سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة وفرض أسلوبه على دفاعات الفريق القطري.
كما ستكون قدرة الفريقين على استغلال الكرات الثابتة والحفاظ على التركيز الذهني في اللحظات الحاسمة عاملاً حاسماً في تحديد نتيجة المباراة.