تعرض مخيم سياحي في جزيرة الشمال بنيوزيلندا لانهيار أرضي هائل، صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى دفن عدة أشخاص، بينهم أطفال، تحت الركام، وسط جهود إنقاذ مستمرة لمحاولة إخراجهم أحياء.
وبحسب صحيفة "مترو"، نقل شهود عيان سماع أصوات صراخ صادرة من داخل مجمع للمرافق الصحية في موقع الحادث، حيث استمرت نداءات الاستغاثة لمدة 15 دقيقة قبل أن يسود الصمت المكان.
وأفاد المسعف مارك تانغني أن مجموعة من المتطوعين حاولوا تحطيم سقف المبنى باستخدام أدوات يدوية لانتشال العالقين، مؤكداً أن العمليات لم تتوقف رغم صعوبة الظروف المحيطة.
كما برزت قصة سيدة وصفتها المصادر المحلية بـ "البطلة"، حيث قامت بإيقاظ المتواجدين في المخيم عند الساعة الخامسة صباحاً وتحذيرهم من خطر وشيك، مما ساهم في نجاة الكثيرين قبل وقوع الانهيار.
وأشارت التقارير إلى أن هذه السيدة ظلت محاصرة داخل مبنى الاستحمام ولم يتم التأكد من مصيرها بعد، بينما تواصل فرق الكلب البوليسي تمشيط المنطقة بحثاً عن مفقودين.

في سياق متصل، وصف أحد الناجين، كان يسبح في أحواض قريبة، لحظة وقوع الكارثة بسماع صوت تحطم الأشجار متبوعاً باندفاع هائل للتربة.
وذكر أن عربات التخييم "الكرفانات" جرفتها التربة بسرعة فائقة، مما أجبر المتواجدين على الركض للنجاة بحياتهم.

وقدر شهود عيان وجود نحو "25 شخصاً" في منطقة المسبح لحظة اندفاع الردم الذي غطى المكان في ثوانٍ معدودة.
فيما أعلن قائد الإطفاء والطوارئ، ويليام بارك، استمرار عمليات البحث طوال الليل لضمان سلامة الجميع، واصفاً البيئة الحالية بأنها "معقدة وعالية المخاطر".
كيف تحولت إصابة عين ماكرون إلى مادة دسمة لسخرية ترامب؟ - موقع 24بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بسخرية من نظارة الطيار التي ارتداها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلاً وسط ضحك الحضور: "ماذا حدث بحق الجحيم؟"، في إشارة إلى مظهر ماكرون غير المألوف خلال الحدث.
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون تقديم الدعم الكامل للمتضررين، مشيداً بجهود المستجيبين الأوائل وقوات الدفاع في مواجهة تداعيات الفيضانات التي سجلت "300 ملم" من الأمطار خلال "30 ساعة".