في مشهد درامي أعاد للأذهان ذكريات مؤلمة، تحول التشيلي كريستيان زافالا إلى حديث الساعة بعد ركلة جزاء "كارثية" أمام بينارول الأوروغوياني في ختام بطولة "ريو دي لا بلاتا" الودية.
حاول لاعب نادي كولو كولو التشيلي استعراض مهارته بتنفيذ ركلة على طريقة "بانينكا"، لكن الكرة سددت وكأنها تمريرة سهلة للحارس، ليعيد للأذهان اللحظة القاسية التي عاشها الجمهور المغربي حين أضاع براهيم دياز ركلته بنفس الأسلوب، مهدياً لقب كأس أمم أفريقيا 2025 للسنغال.
ولم تنته الإثارة عند فشل الركلة فحسب، بل سقط زافالا فوراً ممسكاً بركبته وسط شكوك وتكهنات بين الجماهير، فمنهم من رآها إصابة حقيقية، ومنهم من اعتبرها محاولة ذكية "للهروب" من خجل الموقف وسخرية منصات التواصل الاجتماعي التي لم ترحمه، خاصة بعد أن وصفت صحيفة "آس" الركلة بأنها الأسوأ على الإطلاق.
ورغم هذا التعثر الذي كاد أن يطيح بفريقه، ابتسم الحظ أخيراً لكولو كولو بعد ماراثون طويل من ركلات الترجيح وصل إلى 18 ركلة، لينتهي اللقاء بفوزه (4-3) في ليلة لن ينساها زافالا بالتأكيد.