رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس، فكرة الانضمام إلى ما يسمى بمجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصيغته الحالية، لكنه أبدى بشكل عام انفتاحه على صياغات جديدة للحوار مع الولايات المتحدة.

وقال ميرتس، في مؤتمر صحافي في روما، اليوم الجمعة، عقب مشاورات حكومية ألمانية- إيطالية: "نحن، بالطبع، على استعداد لاستكشاف أشكال أخرى، وأشكال جديدة للتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وأكد ميرتس أنه كان قد أبدى سابقاً للرئيس ترامب استعداده الشخصي للمشاركة في مثل هذا المجلس منذ عدة أسابيع، لكنه أشار إلى أن ما أصبح عليه المجلس الآن لا يمكن لألمانيا قبوله بهياكله الحالية وذلك "لأسباب دستورية".

ومع ذلك، أوضح ميرتس أن برلين مستعدة للتعاون مع واشنطن فيما يخص "إيجاد صياغات جديدة" تجعل السلام أقرب "في مختلف أنحاء العالم".

وأضاف ميرتس قائلًا: "ولا أريد حصر ذلك فقط في غزة والشرق الأوسط، حيث يمكن أن يشمل ذلك، بالطبع، أيضا أوكرانيا".

وكان ترامب قد أعلن عن تشكيل مجلسه للسلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري الواقع في جبال الألب.

ترامب يوقّع ميثاق "مجلس السلام".. ويتعهد بإعادة بناء غزة - موقع 24وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، في دافوس الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، بعد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة، وسيبذل قصارى جهده لإنهاء حروب مستمرة منذ أكثر من 35 عاماً.

وينظر العديد من الأوروبيين إلى المجلس باعتباره منافس للأمم المتحدة، وبناء على ذلك فقد قوبل برفض شديد.

وخلافاً للتوقعات الأولية، لا يقتصر دور المجلس على الإشراف على عملية السلام في قطاع غزة.