تحتفي دولة الإمارات بـ"اليوم الدولي للتعليم"في 24 يناير(كانون الثاني) من كل عام، تأكيداً لمكانة التعليم بوصفه حقاً أساسياً من حقوق الإنسان، ومحركاً رئيسياً للتنمية، وأهم مورد مستدام لبناء المجتمعات وصناعة المستقبل.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة موزه محمد الشحي عضو لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، : "في اليوم الدولي للتعليم، نؤكد لجميع أفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين على أرض الإمارات، أن التعليم هو القاسم المشترك الذي يجمعنا، والركيزة التي نبني بها مستقبل أبنائنا ووطننا، وهو الطريق الأوسع لترسيخ قيم المعرفة والانفتاح، وتعزيز فرص التقدم والازدهار، وصناعة أجيال قادرة على مواكبة التحولات العالمية والمشاركة الفاعلة في بناء التنمية المستدامة."

الاستثمار في الإنسان

وأكدت أن الإمارات منذ تأسيسها آمنت بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، فوفّرت منظومة تعليمية متطورة تتيح فرص التعلّم للجميع دون تمييز، وتحتضن التنوع الثقافي والمعرفي الذي يميز مجتمعنا. 
ولفتت إلى أن تكامل أدوار الأسرة والمعلم والمتعلم يشكل شراكة محورية في ترسيخ قيم العلم، وتعزيز ثقافة الابتكار، وبناء احترام راسخ للمعرفة بوصفها الأساس الحقيقي للتقدم والتنمية.


أسلوب حياة

وأضافت عضو المجلس الوطني الاتحادي: "في هذا اليوم، ندعو كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة إلى اعتماد التعليم أسلوب حياة، والسعي المستمر لتطوير المهارات والمعارف، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك، واقتصاد تنافسي، ومستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة".