أكد برلمانيون أن أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، الذي ينطلق غداً الخميس، في مختلف إمارات الدولة، يجسّد عمق الروابط التاريخية بين البلدين، ويؤكد استمرار العمل المشترك لتعزيز الشراكة والتعاون والتكامل في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وفي هذا السياق، أوضحت شيخة سعيد الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة القائمة على أسس متينة من التفاهم والتواصل المستمر.
وحدة المصير
وقالت الكعبي: "تشكّلت هذه العلاقة منذ بداياتها في إطار من القيم المشتركة، وفي مقدمتها الثقة والاحترام المتبادلان، والإيمان بوحدة المسار والمصير، ما أرسى دعائم شراكة متينة ومستدامة بين البلدين الشقيقين. ومع مرور الزمن، تطورت هذه الأخوّة لتغدو نهجاً مؤسسياً ثابتاً، انعكس بوضوح في السياسات والمواقف المشتركة، ومستوى التنسيق والتشاور القائم بين قيادتي الإمارات والكويت حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يؤكد التزام الجانبين بتعزيز هذه العلاقات، ويخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين".
وأضافت: "انطلاقاً من هذا الإرث التاريخي المشرّف، يتطلع البلدان إلى تعزيز شراكتهما المستقبلية بشكل أكثر تكاملاً وتعاوناً في مختلف المجالات، بما يواكب تطلعات التنمية المستدامة وتحديات المرحلة المقبلة، ليبقى التعاون بين البلدين نموذجاً يُحتذى به في الأخوّة والعمل المشترك".
أبوظبي تحتفي بأسبوع العلاقات الإماراتية الكويتية - موقع 24تحتفل أبوظبي بالعلاقات الأخوية المتجذرة بين دولة الإمارات، ودولة الكويت، بفعاليات متنوّعة تجمع بين العروض البحرية، والموسيقى الحية، والأنشطة الثقافية على مدى أسبوع، من 29 يناير(كانون الثاني) إلى 4 فبراير(شباط) المقبل، احتفاءً بالتراث والإرث المشترك وروح الوحدة بين البلدين، وانطلاقاً من التزام قيادة ...
شراكة مستدامة
من جانبه، أشار محمد الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن توجيهات القيادة الحكيمة للاحتفاء بالعلاقات الإماراتية–الكويتية تعكس متانة هذه الروابط التي تقوم على أسس تاريخية وإنسانية راسخة، وتمثل نموذجاً متقدماً للأخوة والتعاون المشترك.
وأكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية تشكل نموذجاً فريداً للشراكة الأخوية المستدامة في المنطقة، وأن أسبوع الاحتفاء يسلط الضوء على الإرث المشترك والمسيرة الطويلة من التعاون في مختلف المجالات، ويعكس التزام قيادتي البلدين بتعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وتطوير شراكات جديدة تخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
أهمية استراتيجية
بدورها، أكدت الدكتورة موزة محمد الشحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن العلاقة الأخوية بين الإمارات والكويت تجسد نموذجاً راسخاً للتكامل الخليجي القائم على وحدة المصير، والروابط التاريخية، والتقارب الاجتماعي والثقافي.
وقالت: "تكتسب هذه العلاقة أهمية استراتيجية متنامية، إذ تعزز التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية، وتدعم منظومة الأمن والاستقرار في الخليج، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري، لا سيما في مجالات الطاقة والتجارة والابتكار. وعلى الصعيد المجتمعي، تنعكس هذه الأخوّة في تلاحم الشعوب وتبادل الخبرات، بما يرسخ قيم التضامن والعمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار المشترك للبلدين والمنطقة ككل".
وأضافت الدكتورة موزة محمد الشحي: "تعكس هذه العلاقة نموذجاً أخوياً راسخاً يجمع بين الحكمة السياسية، والتكامل الاقتصادي، والتلاحم المجتمعي، وتتجدد باستمرار بما يسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار، ويؤكد أن الأخوّة الصادقة قادرة على صناعة مستقبل أكثر أمناً وتنميةً للبلدين وللمنطقة بأسرها".