أكد مواطنون أن توجيهات القيادة الحكيمة بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الإمارات والكويت، تحت شعار "أخوّة للأبد"، تعكس عمق الروابط التاريخية وقوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، بما يضمن مستقبلاً مستداماً يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نادية المزروعي إن انطلاق فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت.. أخوّة للأبد" يمثل محطة رمزية تعكس عمق العلاقة الاستثنائية بين بلدين جمعتهما الأخوّة الصادقة قبل المصالح، ووحّدتهما الرؤية قبل الاتفاقيات.

وأضافت "أن هذه الفعاليات لا تُعد مجرد مناسبة احتفالية، بل رسالة وفاء متبادلة تؤكد أن ما يربط الإمارات والكويت تاريخ مشترك، ومواقف راسخة، وروابط إنسانية متجذرة".

وأوضحت أن أهمية هذه الفعاليات تكمن في تجديد التأكيد على متانة العلاقات الثنائية، وإبراز نموذج خليجي ناجح قائم على التضامن والتكامل، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي، لا سيما لدى الأجيال الجديدة، بقيم الأخوّة والوحدة والعمل المشترك. كما تسهم في توسيع آفاق التعاون الثقافي والاقتصادي والإعلامي بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة.

ولفتت الدكتورة المزروعي إلى أن هذه العلاقات تؤدي دوراً محورياً في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الثقة المتبادلة، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويؤكد أن الإمارات والكويت ستبقيان نموذجاً راسخاً للأخوّة المتجددة… "أخوّة للأبد".

رؤية استراتيجية

من جانبه، أكد الدكتور محمد بن جرش السويدي أن شعار "الإمارات والكويت.. أخوّة للأبد" لا يُعد شعاراً عاطفياً عابراً، بل سردية خليجية متجذرة تُعاد صياغتها اليوم بلغة الثقافة والفرح والمستقبل.

وأوضح أن تنظيم أكثر من 40 فعالية تمتد في مختلف إمارات الدولة، يؤكد أن العلاقات الإماراتية–الكويتية لم تُبنَ على المصالح فحسب، بل على الذاكرة المشتركة، والتعليم، والفن، والإنسان.

وقال: "هذا الأسبوع الاحتفائي لا يستدعي الماضي بوصفه حنيناً، بل يستحضره أساساً للانطلاق. فمن إضاءة المعالم، إلى السينما، إلى المنتديات الإعلامية والاقتصادية، تتكامل القوة الناعمة مع الرؤية الاستراتيجية، لتتحول الأخوّة إلى ممارسة يومية ورسالة للأجيال بأن الخليج، حين يتكئ على قيمه، يصنع نموذجاً عربياً نادراً في التلاحم والاستدامة".

الأخوّة الحقيقية

بدوره، أشار الدكتور سالم مخلوف النقبي إلى أن فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت.. أخوّة للأبد" تجسد عمق الروابط التي جمعت البلدين عبر عقود من المواقف المشتركة والوفاء المتبادل، وتعكس مسيرة طويلة من التعاون الذي تجاوز الأطر السياسية ليصبح نموذجاً للأخوّة الخليجية الراسخة.

وقال إن هذه الفعاليات تؤكد استمرار الشراكة الثقافية والاقتصادية، وتعزز قيم الوحدة التي شكّلت أساس العلاقة بين الشعبين، كما تمنح الأجيال فرصة لاستلهام إرث العلاقات الإماراتية–الكويتية التي أثبتت أنها ركيزة للاستقرار والتنمية، ورسالة واضحة بأن الأخوّة الحقيقية تُبنى بالفعل قبل القول.