صعّد حاكم تكساس، غريغ أبوت، لهجته ضد تنظيم الإخوان الإرهابي، مطالباً باتخاذ إجراءات قانونية لسحب الصفة غير الربحية من منظمات، قال إنها "تعمل كواجهات للتنظيم داخل الولاية".
وجاء في بيان نقلته وسائل إعلام أمريكية، أن حاكم تكساس طالب مكتب المدعي العام باستخدام صلاحياته لسحب صفة المنظمة غير الربحية من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، ومنع المجلس وفروعه من العمل في الولاية.
وقال أبوت في البيان الصادر عن مكتبه، إن "وثائق عديدة توثق المخاطر التي يشكلها الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية وفروعهم على سكان تكساس".
وأضاف: "بغض النظر عن الصورة الزائفة، التي يحاول مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إظهارها، لا يمكن السماح له باستخدام صفة العمل الخيري كغطاء لدعم الإرهاب، أو نشر التطرف في تكساس، أو العمل كواجهة لتنظيم الإخوان والتستر عليه".
وشدد حاكم تكساس على أن الأمر لا ينطبق فقط على "كير" فقط، بل يشمل أيضاً "كيانات أخرى تتظاهر بالعمل الخيري نهاراً، بينما تدعم الإرهاب ليلًا"، على حد قوله.
كما أوضح أنه بموجب قانون تكساس، فإن المدعي العام للولاية هو المسؤول المنتخب الوحيد المخوّل بتنظيم عمل المنظمات غير الربحية التي قد تنتهك القانون، بما في ذلك فحص سجلاتها وسحب تراخيصها".
وأشار البيان إلى أن حاكم تكساس يواصل اتخاذ خطوات لما وصفه بـ"حماية سيادة القانون والدفاع عن مجتمعات الولاية" من التهديدات المرتبطة بتنظيم الإخوان ومنظمة كير.
يذكر أن ولاية تكساس صنفت في نوفمبر (تشرين الثاني) تنظيم الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، منظمتين إرهابيتين أجنبيتين ومنظمتين إجراميتين عابرتين للحدود الوطنية.
وحينها، قال أبوت في بيان صادر عنه: إن "الإجراءات التي اتخذها الإخوان وكير لدعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وتقويض قوانيننا بالعنف والترهيب والمضايقة، غير مقبولة.. واليوم، صنفتهما منظمتين إرهابيتين أجنبيتين، ومنظمتين إجراميتين عابرتين للحدود الوطنية".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صنفت الولايات المتحدة جماعة الإخوان في كل من مصر والأردن ولبنان منظمة إرهابية.
رسمياً..إدارة ترامب تصنف إخوان مصر ولبنان والأردن منظمات إرهابية - موقع 24أدرجت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثلاثة فروع لتنظيم الإخوان الإرهابي في الشرق الأوسط، على قائمة "المنظمات الإرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها، في قرار قد تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع حليفتيها قطر، وتركيا.