كان نجم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، ليبرون جيمس، عاطفياً وكافح دموعه أثناء تكريمه من قبل فريقه كليفلاند كافالييرز، أمس الأربعاء، في ما أكد بأنه قد يكون آخر لقاء له في كليفلاند.

خلال وقت مستقطع في الربع الأول، تم تكريم لاعب فريق لوس أنجليس ليكرز، 41 عاماً، من قبل كافالييرز بعرض أبرز لحظات أدائه في المباراة الخامسة من نهائي المجموعة الشرقية عام 2007، حين سجل 25 نقطة ضد ديترويت بيستونز.

وقامت جماهير كليفلاند بتحيته بحرارة، وسط مشاعر واضحة من جيمس.

ونشأ جيمس في أكرون على بعد حوالي 60 كيلومتراً جنوب كليفلاند، وتم اختياره من قبل الكافالييرز في الدرافت (اختيار اللاعبين الجدد من الجامعات أو من الخارج للانضمام إلى فرق الدوري)، وعاد إلى وطنه بعد فوزه بلقبين مع ميامي هيت، قبل الانتقال إلى ليكرز في 2018، وخلال فترته الثانية مع كليفلاند منح المدينة أول لقب لدوري كرة السلة الأمريكي، والذي يظل حتى الآن الوحيد في تاريخها عام 2016.

ولم يكن جيمس قادراً على قيادة فريقه للفوز الأربعاء، فيما قد يكون آخر ظهور له في كليفلاند، وخسر ليكرز 99-129 . ويشارك جيمس ، الذي أتم 41 عاما في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حاليا في الموسم الـ23 القياسي له في الدوري.

وقال جيمس للصحافيين لدى سؤاله عن فيديو التكريم بعد المباراة: "بالتأكيد أثر في الأمر".

وبالحديث عن احتمال أن تكون هذه آخر مباراة له في كليفلاند، قال جيمس: "كل صالة لعبت فيها خارج أرضي، حاولت أن أستوعب كل شيء، وألا أعتبر اللحظة أمراً مفروغاً منه، لم أتخذ قرارا بعد بشأن المستقبل، لكن من الممكن جدا أن تكون الأخيرة".

وأضاف: "من الواضح أن الأمر يعني لي شخصياً شيئاً أكبر هنا، لأنني كما تعلمون نشأت على بعد 35 دقيقة جنوب هنا".

وتحدث اللاعب 41 عاماً عن حضور والدته المباراة، وشاهدته يلعب في دوري كرة السلة الأمريكي مع ابنه البالغ 21 عاماً، ووصف الأمر بأنه غريب جداً ورائع وساحر.

وقال: "والدتي تشاهد ابنها وحفيدها يلعبان في دوري كرة السلة الأمريكي في نفس الوقت، يا للهول، في الواقع بدأت أفكر في مدى جنون هذا الأمر، نعم إنه رائع جداً".