أعادت إسرائيل اليوم الإثنين، فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوة من شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع وعودة الراغبين الذين خرجوا منه فراراً من الحرب الإسرائيلية.

وسيكون فتح معبر رفح محدوداً، وتطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين.

ومن المتوقع أن تفرض إسرائيل ومصر قيوداً على عدد المسافرين.

وقال مسؤول إسرائيلي: "اعتباراً من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج". 

وسيسمح المعبر  بمرور 50 شخصاً في كل اتجاه بحسب إعلام حكومي مصري. وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو (أيار) 2024، بعد حوالي 9 أشهر من اندلاع الحرب على غزة.

ونقلت قناة القاهرة الإخبارية، أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح سيكون "50 شخصاً"، والعدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر، بعد أكثر من عامين على الحرب. الدفعة الأولى من العائدين عبر رفح تصل غزة - موقع 24ذكرت وسائل إعلام مصرية، اليوم الإثنين، بأن الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر، وصلت إلى قطاع غزة.

وتوقفت الحرب بشكل هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت إعادة فتح المعبر أحد المتطلبات المهمة ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب الأوسع نطاقاً لوقف القتال بين إسرائيل وحركة حماس.