قالت مصادر كنسية وأخرى من الشرطة، اليوم الأحد، إن مسلحين قتلوا 3 أشخاص وخطفوا قساً وعدة أشخاص آخرين خلال هجوم شنوه في الصباح الباكر على منزل القس في ولاية كادونا شمال نيجيريا.

ويسلط الهجوم الضوء على استمرار انعدام الأمن في المنطقة، ووقع بعد أيام من إنقاذ الأجهزة الأمنية جميع المصلين البالغ عددهم 166 الذين خطفهم مسلحون خلال هجمات على كنيستين في منطقة أخرى في كادونا.

وذكر بيان صادر عن أبرشية كافانشان الكاثوليكية أن القس المخطوف هو ناثانيال أسواي من كنيسة هولي ترينتي في كاركو.

وأثارت الهجمات في المنطقة اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتهم الحكومة النيجيرية بالتقاعس عن حماية المخطوفين، وهو اتهام تنفيه أبوغا.

وشنت القوات الأمريكية هجوماً على ما وصفته بأهداف لإرهابيين في شمال غرب نيجيريا في 25 ديسمبر(كانون الأول).

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان، اليوم، إن الأزمة الأمنية في نيجيريا "تخرج عن السيطرة بشكل متزايد".

واتهمت الحكومة "بالتقصير الجسيم" وعدم القدرة على حماية المدنيين في الوقت الذي يقتل فيه مسلحون ويخطفون ويرهبون مواطنين في مناطق ريفية في عدة ولايات شمالية، بما في ذلك كادونا.

وأكد متحدث باسم شرطة كادونا الواقعة لكنه ذكر رقماً مختلفاً لعدد المخطوفين، وقال إن القتلى الثلاثة هم جنديان وشرطي.

وأضاف أن الشرطة والجنود طاردوا المهاجمين وطوقوا المنطقة.