قالت وزارة الخارجية النرويجية، الأحد، إن السفيرة مونا يول ستستقيل بسبب "خطأ جسيم في التقدير"، فيما يتعلق بعلاقاتها بالممول الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، ضمن فضيحة متصاعدة في البلد الإسكندنافي وفي أنحاء أوروبا.

وقررت الوزارة هذا الأسبوع وقف يول عن مباشرة مهام عملها سفيرة لدى الأردن والعراق لحين انتهاء تحقيق داخلي بشأن صلات بإبستين، كشف عنها ضمن مجموعة ضخمة من الملفات، التي أفرجت عنها الحكومة الأمريكية.

"نصيحة" في فضيحة إبستين تطيح بمدير مكتب ستارمر - موقع 24أعلن مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأحد، استقالته من منصبه، كونه "نصح" رئيس الحكومة بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، رغم صلاته بالمتمول الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان: "أظهر اتصال يول مع إبستين المجرم المدان بارتكاب انتهاكات جنسية خطأ جسيماً في التقدير. هذه القضية تجعل من الصعب إعادة بناء الثقة التي يتطلبها هذا المنصب".

وسبق ليول (66 عاماً) أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، وكذلك لدى الأمم المتحدة، وتقلدت كذلك حقيبة وزارية في النرويج.