أعلن المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية الاثنين، أن رئيس الوزراء كير ستارمر لا يعتزم الاستقالة و"يصب تركيزه على أداء مهامه"،
وجاء ذلك في وقت يواجه ستارمر ضغوطاً متزايدة بعد استقالة اثنين من أعضاء حكومته على خلفية فضيحة الأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيما بحق قاصرات.
ويلقي رئيس الوزراء كلمة أمام الكتلة النيابية لحزبه العمالي التي انضم أعضاء منها إلى دعوات المعارضة المحافظة لاستقالته.
فضيحة إبستين.. ستارمر يواجه "أزمة وجودية" - موقع 24واجه وزير العمل ومعاشات التقاعد البريطاني بات مكفادن أسئلة من وسائل إعلام، اليوم الأحد، حول مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر، وأقر بوجود احتمال بعدم استمراره في منصبه.
وأعلن مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني، الأحد، استقالته من منصبه، كونه "نصح" رئيس الحكومة بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، رغم صلاته بجيفري إبستين.
وقال ماكسويني، في تصريح مكتوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "بعد تفكير عميق، قررت أن أستقيل من الحكومة. تعيين بيتر ماندلسون كان خطأ بعدما سُئلت عن رأيي، نصحت رئيس الوزراء بأن يبادر إلى هذا التعيين، وأتحمل كامل المسؤولية عن هذه النصيحة".
وتواجه حكومة كير ستارمر أزمة غير مسبوقة، بعدما تبين وجود صلات بين بيتر ماندلسون ورجل الأعمال الأمريكي، الذي توفي في السجن عام 2019.
وارتفعت أصوات داخل معسكر زعيم حزب العمال تدعو ستارمر إلى الاستقالة، وتعرض مدير مكتبه لانتقادات شديدة لتشجيعه على تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن.
وكان ستارمر قد عيّن ماندلسون، الوزير العمالي السابق والمفوض الأوروبي، في ديسمبر (كانون الأول) 2024، في هذا المنصب الحساس مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لكنه أقاله في سبتمبر (أيلول) 2025 بعد نشر وثائق من ملف إبستين، تضمنت تفاصيل عن العلاقة بينه وبين ماندلسون.