لم يعد نهائي "السوبر بول" مجرد موعد رياضي لحسم لقب كرة القدم الأمريكية، بل تحول إلى المنصة الإعلانية الأغلى والأكثر شراسة في العالم، حيث قفزت تكلفة البث الإعلاني لمساحة الثلاثين ثانية الواحدة إلى حاجز 7 ملايين دولار في نسخة 2026.

سياتل بطلاً لـ"السوبر بول" للمرة الثانية في تاريخه - موقع 24توج فريق سياتل سيهوكس بلقب "السوبر بول" للمرة الثانية في تاريخه، الإثنين، بعد تحقيقه فوزاً دفاعياً ساحقاً على نيوإنغلاند باتريوتس بنتيجة (29-13)، في المواجهة التي احتضنها ملعب "ليفايس" بكاليفورنيا.

هذا الرقم الفلكي يعكس الصراع المحموم بين العلامات التجارية الكبرى للظهور أمام جمهور تجاوز متوسطه 124.9 مليون مشاهد، في وقت تتسابق فيه الشركات لتحقيق أقصى استفادة من "البورصة الإعلانية" للحدث الأكثر تأثيراً في سلوك المستهلك الأمريكي.

"إهانة لعظمة أمريكا".. ترامب يفتح النار على عرض باد باني في "السوبر بول" - موقع 24شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على عرض استراحة "السوبر بول" الذي قدّمه النجم البورتوريكي باد باني، معتبراً أن الفقرة الفنية التي أُدّيت في معظمها باللغة الإسبانية واحتفت بالثقافة اللاتينية "واحدة من أسوأ العروض على الإطلاق".

ويجد الخبراء الماليون تبريراً لهذا الإنفاق الضخم في "كثافة المشاهدة" غير المسبوقة، إذ سجلت المباراة ذروة تاريخية بلغت 137.8 مليون شخص في لحظة واحدة، مما يعني أن المعلن يدفع نحو 5 سنتات فقط مقابل الوصول لكل مشاهد بدقة استهداف لا يوفرها أي وسيط إعلامي آخر.

هذا الزخم المالي لم يتوقف عند صافرة النهاية، بل استغلته شبكة "NBC" بذكاء تجاري عبر ربط المباراة بانطلاقة أولمبياد ميلانو الشتوي، ما ساهم في رفع القيمة التسويقية للفواصل الإعلانية اللاحقة.

وبناءً على تقارير مؤسسة "نيلسن"، يظل السوبر بول المحرك الأول لاقتصاديات البث، حيث تتجاوز العوائد الإعلانية الإجمالية للحدث حاجز الـ600 مليون دولار في ليلة واحدة، مما يجعله الاستثمار الأكثر أماناً رغم كلفته الباهظة.