كشفت أحدث البيانات المالية الصادرة عن مؤسسة "Football Benchmark"، بالاستناد إلى أرقام "Transfermarkt"، عن تباين هائل في الموازين المالية لأكبر أندية كرة القدم الأوروبية خلال السنوات العشر الأخيرة من موسم 2015-2016 وحتى صيف 2025.

تسلط الأرقام الضوء على الفجوة الكبيرة بين الأندية التي تعتمد على "القوة الشرائية" المفرطة لتعزيز صفوفها، وبين الأندية التي تحولت إلى "مصانع للمواهب" تحقق أرباحاً طائلة من بيع عقود اللاعبين.

وتربع سان جيرمان على عرش الأندية الأكثر عجزاً في صافي الإنفاق، وسجل رقماً قياسياً سلبياً بلغ -1.074 مليار يورو. هذا الرقم يعكس السياسة القطرية للنادي التي ركزت على استقطاب نجوم الصف الأول بأسعار فلكية، دون موازنة ذلك بعمليات بيع ضخمة تذكر.

وفي سياق متصل، جاء ليفربول الإنجليزي في المرتبة الثانية بصافي إنفاق بلغ -617 مليون يورو، يليه برشلونة الإسباني بـ-457 مليون يورو، رغم الأزمات المالية التي طالت النادي الكاتالوني مؤخراً، أما بايرن ميونخ فاستقر عند عجز قدره -385 مليون يورو.

ومن المفارقات التي أظهرها التقرير، تساوي ناديي غلطة سراي التركي ونابولي الإيطالي في صافي الميزانية المخصصة للانتقالات، وسجل كلاهما عجزاً بقيمة -215 مليون يورو لكل منهما على مدار العقد الماضي.

وعلى الجانب الآخر المضيء، أثبتت المدرسة البرتغالية علو كعبها في "تجارة اللاعبين"، وتصدر سبورتينغ لشبونة القائمة بصافي أرباح (فائض) مذهل وصل إلى +380 مليون يورو. ولحقه في هذا التميز نادي إيندهوفن الهولندي الذي حقق فائضاً قدره +278 مليون يورو.