كشفت قطارات الاتحاد عن تفاصيل جديدة حول تجربة المسافرين على الشبكة الوطنية للسكك الحديدية لنقل الركاب، المقررة للانطلاق في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك في أعقاب الإعلان عن تفاصيل الشبكة الكاملة.

وأكدت الشركة أن تجربة السفر صُمِّمت انطلاقاً من احتياجات الأفراد اليومية وأنماط حياتهم وعملهم وتنقلهم، بهدف توفير خيار عصري وموثوق للتنقل بين المدن، يُسهم في دعم مستهدفات الدولة في التنقل المستدام.
وفي هذا السياق، قالت عزة السويدي، نائب الرئيس التنفيذي لقطارات الاتحاد لخدمات الركاب: "ننتقل اليوم من مرحلة تطوير البنية التحتية إلى ترسيخ مفهوم تجربة الركاب، يكون فيها المسافر محور كل قرار. نعمل على تطوير خدمة لا تُستخدم بدافع الحاجة فقط، بل يختارها الأفراد عن قناعة، لأنها تنسجم بسلاسة مع نمط حياتهم اليومي وتمنحهم تجربة تنقّل أكثر راحة وموثوقية".
وأضافت "الموثوقية هي كل شيء. ستوفر قطارات الاتحاد رحلة يمكن الاعتماد عليها فعلياً، بحيث يتمكن المسافر من ترتيب يومه بثقة واطمئنان، ويستعيد وقتاً يمكن أن يستثمره فيما يهمه".

المسافرون الدائمون ورجال الأعمال

تستهدف الشبكة المسافرين الدائمين بتجربة تقوم على الانتظام والموثوقية، من خلال رحلات منتظمة ومقاعد مضمونة وبيئة هادئة تحوّل وقت السفر إلى وقت مثمر.

أما رجال الأعمال، فتنتظرهم بيئة مهنية متكاملة، تشمل خدمة الواي فاي ومنافذ طاقة فردية في كل مقعد، وتصاميم داخلية حديثة تُتيح لهم العمل أو الاسترخاء أثناء التنقل بين المراكز الاقتصادية الرئيسية في الدولة.

العائلات والرحلات الترفيهية

راعت الشبكة احتياجات العائلات بتخصيص مقاعد عائلية تتيح للأهل والأطفال الجلوس معاً براحة، فضلاً عن خدمة تخزين الأمتعة التي تُلبي متطلبات رحلات نهاية الأسبوع والعطلات وزيارات الأقارب. وتسعى الشركة من خلال ذلك إلى تحويل وقت السفر إلى فرصة حقيقية للتواصل الأسري، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة 2026.

هوية إماراتية في كل التفاصيل

صُمِّمت الشبكة لتكون خدمة وطنية بهوية إماراتية واضحة، تعكس قيم الدولة في السلامة والجودة، من تصميم المحطات إلى تجربة السفر على متن القطارات. وتستند الشبكة إلى أفضل الممارسات العالمية ومعايير تشغيلية صارمة، بهدف تقديم خدمة آمنة وعالية الجودة تخدم المجتمع اليوم وتمتد آثارها الإيجابية للأجيال القادمة.