تصدر المواطن البرازيلي لويس كارلوس دوس سانتوس العناوين العالمية بعد إتمامه عامه الـ118 في الخامس عشر من فبراير(شباط) الجاري، ليطالب بلقب "أكبر إنسان حي على وجه الأرض"، وسط ذهول من ذاكرته التي تؤرخ لقرن كامل من شغف الكرة البرازيلية.

ذاكرة حية لتاريخ كرة القدم
لا يعد دوس سانتوس مجرد معمّر، بل هو "شاهد عيان" على ولادة وتطور كرة القدم في البرازيل منذ مهدها. وتكشف المحطات التاريخية في حياته عن ترابط وثيق بين عمره المديد وأهم لحظات "السيليساو":
البداية (1914): كان يبلغ من العمر 6 سنوات فقط عندما خاضت البرازيل أول مباراة رسمية في تاريخها ضد نادي "إكستر سيتي" الإنجليزي.
بيليه (1956): كان في سن النضج (48 عاماً) عندما شهد الظهور الاحترافي الأول لأسطورة كرة القدم بيليه.
المجد العالمي (1958): احتفل بتتويج البرازيل بأول لقب كأس عالم في تاريخها وهو في سن الـ50، ليعاصر بعدها جميع التتويجات الخمسة لبلاده.

بين الأرقام القياسية والواقع في حال تم توثيق عمر لويس كارلوس دوس سانتوس رسمياً من قبل موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، فإنه سيحطم الأرقام المسجلة سابقاً بفارق مريح، ليصبح ظاهرة بشرية تجسد التاريخ الحي للقرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين.
وأثار ظهور دوس سانتوس موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في البرازيل، حيث اعتبره الكثيرون "الجد الأكبر" لكرة القدم البرازيلية، والرجل الذي رأى كل شيء، من الملاعب الترابية البسيطة إلى الملاعب التكنولوجية الحديثة التي تستضيف كبار النجوم اليوم.