أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن بلاده لن تسمح بالمساس بأمن الخليج، وأنها ستتصدى بفعالية لما يتعرض له من تهديدات.
جاء ذلك خلال عدة مكالمات هاتفية أجراها الرئيس المصري مع قادة دول عربية تعرضت لهجمات إيرانية، بحسب ما ذكرت "الرئاسة المصرية"، في صفحتها الرسمية على فيس بوك.
مصر تدين العدوان الإيراني على أمن وسيادة عدد من الدول العربية - موقع 24أكدت مصر ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، ستكون لها عواقب جسيمة على شعوبها ومقدراتها.
وشدد السيسي على رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، ومؤكداً أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي، وتنذر باضطراب يضر باستقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
وأوضح الرئيس المصري موقف بلاده الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل لحلول سياسية للأزمة الراهنة، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة إلى الرخاء والأمن والاستقرار.
خلال اتصال مع محمد بن زايد.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ودول عربية - موقع 24تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم السبت، اتصالاً هاتفياً من أخيه عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.. تناول التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
ودعا السيسي إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر، مؤكداً أن الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات.
وأكد الرئيس المصري على ضرورة الوحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية ككل.
وذكر بيان للرئاسة المصرية أن الرئيس المصري تناول تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أعرب السيسي عن بالغ قلق مصر إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، مؤكداً ضرورة تجنب التصعيد ورفض الحلول العسكرية، مشدداً على أن الحلول الدبلوماسية تمثل السبيل الوحيد والأمثل لتسوية الأزمة، بما يضمن تجنيب منطقة الشرق الأوسط مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار.
وفي السياق ذاته، أعرب السيسي عن تطلع مصر إلى إعلاء الأطراف المعنية لقيمة الحوار، من أجل تجاوز الخلافات، والتوصل إلى تسوية شاملة، مؤكداً دعم القاهرة لكافة الجهود المبذولة في هذا الإطار.