أعلن رئيس الوزراء كير ستامر، الأحد، أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات "دفاعية"، هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.
وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن "لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن".
لكنه أشار إلى أن "إيران تنتهج استراتيجية الأرض المحروقة، لذا فإننا ندعم الدفاع الجماعي عن النفس لحلفائنا وشعوبنا في المنطقة".
"الترويكا الأوروبية": مستعدون لتدمير قدرات إيران العسكرية - موقع 24أبدى قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك، الأحد، استعدادهم لاتخاذ "خطوات دفاعية متكافئة"، بهدف "تدمير مصدر قدرة إيران على إطلاق صواريخ ومسيرات".
وأضاف ستارمر: "كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمداً" إذ "نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدماً للمنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية تفاوضية".
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام بريطانية إن حكومة ستارمر رفضت السماح لترامب باستخدام قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني في جزر تشاغوس لشنّ ضربات عسكرية ضد إيران.
وقالت تقارير إن الاتفاقيات الطويلة الأمد المبرمة بين البلدين تشترط الحصول على موافقة بريطانية صريحة ومسبقة لأي عمليات عسكرية تنطلق من هذه القواعد، وأن لندن أحجمت عن منح هذه الموافقة خشية أن يُشكّل ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الذي لا يُفرّق بين الدولة المنفّذة للهجوم وتلك الداعمة له.
وجاء القرار بعد أن أبدى قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك، صدر الأحد، استعدادهم لاتخاذ "خطوات دفاعية متكافئة" بهدف "تدمير مصدر قدرة إيران على إطلاق صواريخ ومسيرات". وأورد بيان الدول الثلاث: "سنتخذ خطوات للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة"، لا سيما عبر منع الجمهورية الإسلامية من إطلاق الصواريخ والمسيّرات.
وأعرب قادة الدول الثلاث عن "قلقهم حيال الهجمات الصاروخية غير المتكافئة والعشوائية التي تشنها إيران على دول المنطقة" رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدفها.