ذكرت تقارير إعلامية أن أحد أبرز المهاجمين في الدوريات الأوروبية تحول إلى وجهة غير متوقعة تاركاً مسيرته مع كرة القدم.

أوضحت صحيفة ذا صن البريطانية أن اللاعب جاكسون مارتينيز كان واحداً من أبرز المهاجمين المطلوبين في أوروبا خلال العقد الماضي، إذ سجل أرقاماً رائعة مع نادي بورتو البرتغالي، حيث أحرز 92 هدفاً في 132 مباراة خلال بداية عشرينيات القرن الحالي، ما جعله محط أنظار كبار الأندية الأوروبية، بما في ذلك آرسنال الذي كان مستعداً لدفع قيمة الشرط الجزائي للتعاقد معه قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد مقابل 30 مليون جنيه إسترليني.

وقالت: "مسيرة المهاجم الكولومبي أخذت منحى غير متوقع في السنوات الأخيرة، إذ تخلى عن أضواء الملاعب من أجل شغفه بالموسيقى، فبات اليوم فنان راب، متجنباً التوجهات التقليدية في عالم الهيب هوب التي تتعلق بالمال أو الشهرة".

وأضافت "أصدر مارتينيز أول ألبوم له عام 2018 بعنوان "No Temeré" أي "لن أخاف"، تلاه ألبوم آخر بعنوان "Escucha" أي "استمع"، قبل أن يطلق مؤخراً ألبومه الثالث "Cuatro Trece" في مارس (آذار) من العام الماضي، فيما يواصل على مدار العام نشر أغاني جديدة على قناته في يوتيوب، حيث تتراوح مشاهداتها بين 40 ألفًا و95 ألف مشاهدة. أحدث أغانيه بعنوان "A Solas" وصدرت منذ ثلاثة أشهر، وحققت حتى الآن نحو 15 ألف مشاهدة.

ويشير متابعون إلى أن تحول مارتينيز من ملاعب كرة القدم إلى إستوديو التسجيل يعكس شغفه الحقيقي بالحياة خارج المستطيل الأخضر، موضحين أنه يفضل التعبير عن إيمانه من خلال الموسيقى، بعيداً عن ضغوط النجاح الرياضي والشهرة.