قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية إن "حادثاً" وقع في قاعدة جوية بريطانية على الساحل الجنوبي للدولة الجزيرة تضمن "طائرة مسيّرة بدون طيار تسببت في أضرار محدودة".

وقال المتحدث كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، إن الحادث الذي وقع في قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني حدث بعد وقت قصير من منتصف ليل الإثنين.

وذكر أن "المعلومات الواردة عبر قنوات مختلفة" تشير إلى هجوم بطائرة مسيّرة. ولم يحدد نوع الطائرة المسيّرة أو مكان إطلاقها أو حجم الأضرار.

وقال ليتيمبيوتيس إن السلطات القبرصية فعلت البروتوكولات الأمنية وتراقب الوضع بالتنسيق مع المملكة المتحدة وقاعدتيها العسكريتين في قبرص.

وأكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس الهجوم، مشيراً إلى أن المسيرة من طراز "شاهد" الإيرانية.

وأفاد بأن السلطات القبرصية في حالة تأهب قصوى، مؤكداً أن قبرص لا تشارك بأي عمليات عسكرية في المنطقة. 

ووقع الهجوم المشتبه بالطائرة المسيّرة بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن المملكة المتحدة ستساعد الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها كانت تتعامل مع هجوم يشتبه أنه بطائرة مسيّرة على قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في جزيرة قبرص بشرق البحر المتوسط، وفقاً لوكالة أنباء "بي إيه ميديا"البريطانية.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث الذي وقع بالقرب من مدينة ليماسول الساحلية، وتم تنفيذ إجراءات لحماية الأفراد في المنطقة.

وقالت الوزارة: "قواتنا المسلحة تستجيب لضربة يشتبه أنها بطائرة مسيرة في قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي في قبرص عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي".

وتابعت "إن حماية قواتنا في المنطقة بلغت أعلى مستوياتها واستجابت القاعدة للدفاع عن شعبنا"، مضيفة أنه سيجري تقديم المزيد من المعلومات لاحقاً. ولم تؤكد السلطات في قبرص الحادث حتى الآن. ولم يتضح من الذي أطلق الطائرة المسيّرة.

وذكرت بوابة "سيبروس ميل" الإخبارية القبرصية، نقلاً عن مصادر مطلعة، يوم الإثنين، أن "طائرة مسيّرة صغيرة" ضربت مطار قاعدة أكروتيري البريطانية. ووفقاً للتقرير، فإن سلطات القواعد كانت تتعامل مع الحادث الذي أسفر عن "أضرار طفيفة" ولكن دون وقوع إصابات.

ونشرت بوابة "بوليتيس" الإخبارية القبرصية لقطات فيديو من خارج القاعدة، أمكن سماع صفارات الإنذار فيها.

وتلقى أفراد القاعدة تعليمات بالبقاء في أماكنهم وانتظار المزيد من التعليمات. ولم يكن من الممكن استبعاد وقوع المزيد من الضربات.

كما أمكن سماع دوي انفجارات وصفارات إنذار في البلدة المجاورة، وفقاً لتقارير من عدة بوابات إخبارية قبرصية.