في تطورٍ جديد يثير الجدل في الوسط الكروي الأوروبي، ترددت أنباء قوية خلال الأيام الأخيرة عن اقتراب المدرب الألماني المخضرم يورغن كلوب من الرحيل عن منصبه كرئيس عالمي لكرة القدم لدى مجموعة ريد بول.

قالت صحيفة ليكيب إنه بعد حوالي 14 شهراً فقط على انتقاله من مقاعد التدريب إلى عالم الإدارة الرياضية داخل الشبكة العالمية للنادي النمساوي، أوشكت رحلة يورغن كلوب على النهاية.

وذكرت أن كلوب كان قد قُدِّم باحتفال كبير مديراً عالمياً لكرة القدم داخل مجموعة ريد بول في 1 يناير (كاون الثاني) 2025، لكن هذه العلاقة قد لا تدوم طويلًا في نهاية المطاف.

وأضافت: "قبل أيام، كشفت صحيفة Salzburger Nachrichten النمساوية عن وجود توترات بين مسؤولي مجموعة مشروبات الطاقة والمدرب السابق لـBorussia Dortmund (2008-2015). وبحسب التقرير، لم يعد كلوب يحظى بإجماع داخل المجموعة".

وانتشرت تقارير وسط تضارب في المعلومات بين شائعات عن رحيل محتمل ونفي رسمي من إدارة ريد بول، مما يضع مستقبل أحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة تحت المجهر، مع ربط هذه الحركة بإمكانية عودة كلوب إلى التدريب في أندية كبيرة أو حتى أوروبية كبرى.

وبحسب الصحيفة الفرنسية فإن هناك أجواء متوترة داخل ريد بول بسبب عدم تحقق النتائج المرجوّة على مستوى الأداء الرياضي للأندية التابعة للشبكة مثل لايبزيغ وباريس FC وليدز يونايتد، وهو ما أشعل التكهنات حول احتمال رحيل كلوب في الصيف القريب.  

وقالت: "لم تقتصر التكهنات على مجرد خروج إداري، بل امتدت إلى إمكانية عودة كلوب إلى مقاعد التدريب في أندية أوروبية كبرى، حيث ارتبط اسمه بأندية مثل ريال مدريد أو حتى تولي منصب المدير الفني للمنتخب الألماني بعد كأس العالم 2026".

في المقابل، خرج أوليفر مينتزلاف المدير الإداري في ريد بول ليؤكد أن كلوب لم يرحل ولم يُقرّر التنحي، وأن الشركة راضية عن عمله للغاية في تطوير فلسفة كرة القدم ضمن شبكة الأندية، مؤكداً أن ما يتردد في الصحافة "لا أساس له من الصحة".

وتُشير المصادر أيضاً إلى أن عقد صانع المعجزات في ليفربزل يمتد حتى عام 2029.