أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، من منصبها، بعد تصاعد الانتقادات لأدائها خلال جلسات استماع في الكونغرس هذا الأسبوع، خصوصاً بشأن عقد إعلاني مثير للجدل.
وأعلن ترامب أنه سيرشح عضو مجلس الشيوخ ماركواين مولين، لتولي المنصب خلفاً لها، وفق ما نشره على منصة "تروث سوشيال"، بحسب ما ذكرت "فوكس نيوز".
ومن المتوقع أن يتولى نائب وزير الأمن الداخلي تروي إدغار مهام الوزارة مؤقتاً ضمن ترتيب الخلافة في الوزارة، وهو ضابط سابق في البحرية الأمريكية ورئيس بلدية سابق لمدينة لوس ألاميتوس في كاليفورنيا.
وجاءت إقالة نويم بعد تقارير أفادت بأن ترامب كان غاضباً من أدائها خلال جلسات الاستماع أمام لجنتي القضاء في مجلسي الشيوخ والنواب، حيث تعرضت لانتقادات حادة بشأن عقد إعلان ممول من دافعي الضرائب. وطرح أسئلة حول العقد عدد من المشرعين الجمهوريين بينهم السناتور جون كينيدي.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ترامب استاء بشكل خاص من إشارة نويم خلال الجلسة إلى أنه وافق على العقد الإعلاني الذي تم إسناده إلى شركة لها صلات بدائرة مقربة منها.
وشهدت جلسات الكونغرس كذلك جدلًا آخر عندما واجهت نويم أسئلة من النائبة سيدني كاملاغر دوف حول تقارير تحدثت عن علاقة شخصية مزعومة بينها وبين المستشار السياسي كوري لوواندوسكي، وهو أحد أبرز الشخصيات في حملة ترامب الانتخابية عام 2016.
كما واصل النائب غاريد موسكوفيتز الضغط عليها خلال الجلسة، مطالباً إياها بنفي تلك المزاعم بشكل واضح في سجل الجلسة، وهو ما رفضته نويم بشدة، معتبرة أن ما طُرح "اتهامات مسيئة" ووصفت النقاش بأنه "تفاهات صحافة صفراء".