يستعد نادي مانشستر يونايتد للدخول في مرحلة مالية ورياضية جديدة مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، حيث تشير تقارير صحافية إلى أن النادي الإنجليزي سيوفر أكثر من 1.2 مليون يورو أسبوعياً من فاتورة الرواتب مع رحيل أربعة لاعبين عن الفريق.

هذا التوفير الضخم يمنح إدارة "الشياطين الحمر" مساحة مالية كبيرة للتحرك في سوق الانتقالات وإعادة بناء الفريق بصفقات جديدة قادرة على إعادة النادي إلى منصات التتويج.

نهاية عقود ورحيل مرتقب يخفف العبء المالي

تعاني إدارة مانشستر يونايتد منذ سنوات من تضخم كبير في فاتورة الأجور مقارنة بنتائج الفريق على أرض الملعب. ومع نهاية الموسم الحالي، يتوقع أن يرحل عدد من اللاعبين الذين يتقاضون رواتب مرتفعة، ما سيؤدي إلى تخفيف كبير في الميزانية الأسبوعية للنادي.

رحيل 4 لاعبين 

بات في حكم المؤكد، خروج أربعة لاعبين من مسرح الأحلام أولد ترافورد، ويتعلق الأمر بكل من ماركوس راشفورد المُعار إلى برشلونة، وجادون سانشو المعار لأستون فيلا لنهاية عقده، وماسكيرانو الذي ينتهي تعاقده مع الشياطين في يونيو (حزيران) المقبل، بالإضافة إلى راسموس هويلوند المعار بدوره إلى نابولي.

إدخار 1.2 مليون يورو أسبوعياً

وتشير التقديرات إلى أن مجموع الرواتب التي سيدخرها النادي بعد مغادرة هؤلاء اللاعبين يتجاوز 1.2 مليون يورو أسبوعياً، وهو رقم ضخم حتى وفق معايير الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعني ذلك أن إدارة النادي ستكون قادرة على إعادة توزيع الموارد المالية بطريقة أكثر كفاءة، سواء عبر التعاقد مع نجوم جدد أو تحسين هيكلة الرواتب داخل الفريق.

وبحسب موقع LiveScore فإن راتب ماسكيرانو الأسبوعي يناهز حوالي 431 ألف يورو أسبوعياً، بينما يتقاضى راشفورد 374 ألف يورو أسبوعياً، وجادون سانشو 334 ألف يورو، بينما يقل راتب راسموس كثيراً عنهم إذ يتحصل فقط على 100 ألف يورو أسبوعياً.

ميزانية جديدة لتعزيز التشكيلة

التوفير المرتقب قد يمنح إدارة مانشستر يونايتد قوة أكبر في سوق الانتقالات، خصوصاً في ظل سعي النادي لإعادة بناء الفريق والمنافسة مجدداً على لقب الدوري الإنجليزي والعودة بقوة إلى دوري أبطال أوروبا.