كشف تحليل مالي حديث، الإثنين، للحسابات الرسمية لنادي ريال مدريد عن تحول دراماتيكي في الوضع المادي للكيان، حيث انتقل النادي من مرحلة الفائض المريح إلى الاعتماد المكثف على التمويل الخارجي.

وأوضح المحلل المالي هيكتور موهيدانو لصحيفة سبورت الإسبانية أن "الوسادة المالية" التي تراكمت بين عامي 2021 و2023 قد استُنفدت بالكامل، لينحدر المركز البنكي الصافي للنادي من موجب 213 مليون يورو إلى سالب 312 مليون يورو في غضون ثلاثة أعوام فقط.

74 مليون يورو سنوياً قيمة عقد ريال مدريد الجديد مع طيران الإمارات - موقع 24أفادت تقارير إعلامية بأن نادي ريال مدريد الإسباني قد جدد شراكته مع شركة طيران الإمارات لمدة خمس سنوات إضافية تمتد حتى عام 2031.

مباني "البرنابيو" وراتب مبابي.. أين ذهبت الأموال؟
يعود هذا التراجع الحاد إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتدعيم الصفوف، فبينما استقرت إيرادات الملعب عند حدود 43 مليون يورو (متأثرة بتوقف الحفلات الموسيقية)، قفزت فاتورة الأجور بنسبة 16% لتصل إلى 277 مليون يورو في ستة أشهر فقط، مدفوعة بقدوم كيليان مبابي وتجديد عقود نجوم الصف الأول.

مبابي يتحدى الإصابة للحاق بموقعة مانشستر سيتي - موقع 24تسود حالة من التفاؤل الحذر داخل أروقة نادي ريال مدريد، بعد ورود أنباء صحافية مبشرة بشأن الحالة الصحية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يكافح للتعافي من إصابته قبل الموقعة المرتقبة ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.

استقرار في الدخل.. وضغط في السداد
رغم أن النادي لا يزال يحقق أرباحاً تشغيلية تقترب من 67 مليون يورو نصف سنوية، إلا أن معظم هذه السيولة تذهب الآن لخدمة الديون المتراكمة، بما في ذلك فوائد قروض تطوير "سانتياغو برنابيو".

ريال مدريد في مرمى عقوبات "يويفا" - موقع 24أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن فرض عقوبات مالية وإدارية بحق نادي ريال مدريد، إثر رصد "سلوك عنصري وتمييزي" في مدرجات "سانتياغو برنابيو" خلال مواجهة بنفيكا الأخيرة في دوري أبطال أوروبا.

ورغم أن الوضع لا يوصف بـ"الكارثي" بعد، إلا أن الهامش المالي بات ضيقاً جداً، مما قد يضطر "الملكي" مستقبلاً للاعتماد على مزيد من الديون أو بيع عقود لاعبين لتغطية أي فجوات تمويلية مقبلة.