بالتزامن مع الأحداث الراهنة، أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن احتواء مشاعر الأطفال وشرح ما يحدث بلغة مبسطة ومناسبة لأعمارهم يساعدان على تعزيز شعورهم بالأمان والطمأنينة، خاصة عند سماع أصوات عالية أو غير متوقعة. كما أشارت إلى أن توفير بيئة هادئة وداعمة يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في الحفاظ على صحتهم النفسية خلال الأوقات الصعبة.
وقدمت الوزارة عدداً من النصائح للتعامل مع الأطفال في الأوقات غير المستقرة، داعيةً إلى البدء بسؤال الطفل عمّا يشعر به أو ما سمعه، إذ قد يشعر بعض الأطفال بالقلق أو الحيرة، ويساعد الاستماع إليهم بهدوء على شعورهم بالأمان.
تقبل مشاعر الطفل
كما شددت على أهمية تقبّل مشاعر الأطفال، موضحةً أنهم يحتاجون إلى سماع أن مشاعرهم طبيعية، وأن عبارات بسيطة مثل "من الطبيعي أن تشعر بهذا، ونحن بخير" تساعد الطفل على الشعور بالفهم والدعم.
وأكدت ضرورة شرح الأمور للأطفال بطريقة بسيطة تناسب أعمارهم، مع تجنب التفاصيل المقلقة، لأن كثرة المعلومات قد تزيد من شعورهم بالقلق.
طمأنة الأطفال بوجود جهات تحمي المجتمع
كما دعت إلى طمأنة الأطفال بأن هناك جهات عديدة تعمل للحفاظ على سلامة الجميع، مثل القيادة وخدمات الطوارئ والجهات الأمنية.
ولفتت الوزارة إلى أهمية تقليل تعرض الأطفال للأخبار، لأن تكرار مشاهدة الصور أو مقاطع الفيديو أو الحديث المستمر عن الأحداث المقلقة قد يزيد من قلقهم، في حين أن تقليل هذا التعرض يساعد على حماية صحتهم النفسية.
وأشارت أيضاً إلى أهمية الحفاظ على الروتين اليومي للأطفال، لما يوفره من شعور بالهدوء والاستقرار.
كما أوصت بتعليم الأطفال مهارات التعامل مع التوتر، مثل التنفس ببطء، والدعاء، وممارسة نشاط يفضلونه كالرسم أو اللعب.
الحوار المستمر مع الأطفال
وأكدت الوزارة أهمية تشجيع الحوار المستمر مع الأطفال، موضحةً أن الأطفال لا يستوعبون الأحداث في حديث واحد فقط، لذلك ينبغي طمأنتهم بأنهم يستطيعون دائماً طرح الأسئلة، وأن ذويهم موجودون للاستماع إليهم وطمأنتهم متى احتاجوا.