أثار مقطع مصور نشرته فتاة على منصة إنستغرام موجة من الإشادات بأداء شرطة دبي، إذ روت فيه قصة فتاة مقيمة في الإمارة كانت متجهة إلى فعالية سحور رمضاني في دبي، فضلت طريقها ولم تتمكن من الوصول إلى وجهتها، ليساعدها عناصر الشرطة بطريقة غير اعتيادية، في موقف إنساني لافت.
ولجأت الفتاة إلى الاتصال بشرطة دبي طلباً للمساعدة، بعدما أربكتها الخرائط ولم تستطع الوصول إلى وجهتها، فلم يقتصر عناصر الشرطة على تزويدها بالتوجيهات اللازمة، بل رافقتها دورية شرطية حتى أوصلتها إلى المكان المقصود، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أبلغها العناصر باستعدادهم لمرافقتها مجدداً حين تقرر العودة.
ويختصر هذا المشهد نهجاً إنسانياً راسخاً تنتهجه الإمارات في التعامل مع المقيمين والزوار، قائماً على الرعاية الحقيقية التي تتجاوز أداء الواجب الرسمي إلى ما هو أبعد منه.
وحصد الفيديو إشادات واسعة من مقيمين وزوار بهذا الأسلوب الإنساني الرفيع الذي يجعل من الإمارات نموذجاً يُحتذى به في تعزيز الشعور بالأمان والانتماء، مؤكدين أن هذا الموقف ليس بغريب على الدولة التي اعتاد سكانها على هذا النهج الإنساني الراسخ في التعامل، والذي طالما جعل من أرضها وجهة يشعر فيها الجميع بالرعاية والاطمئنان.