قرّرت إسبانيا إجراء عملية إعادة انتشار "مؤقتة" لعسكرييها المتواجدين في العراق، وذلك بسبب "تدهور الوضع الأمني" بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأحد، دون أن توضح مكان التموضع الجديد.
وأوضحت في بيان أن "إسبانيا قررت المضي قدماً في عملية إعادة انتشار مؤقتة لمجموعة العمليات الخاصة، بانتظار تطور الأوضاع، وذلك بسبب تدهور الوضع الأمني حالياً، واستحالة مواصلة تنفيذ المهام الموكلة".
وتابعت أن كل عناصر قواتها "متواجدون حالياً في أماكن آمنة"، مشيرة إلى أن العملية تمت "بتنسيق وتعاون وثيقين مع السلطات العراقية".
وبحسب بيانات هيئة الأركان الإسبانية، ينتشر نحو 300 عسكري في العراق. ويشارك نحو 180 من هؤلاء في عمليات قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمكافحة تنظيم داعش. والجيش الإسباني منخرط في عملية قوات التحالف منذ العام 2015، كما يشارك في مهمة حلف شمال الأطلسي في العراق.
مقتل جندي فرنسي جرّاء هجوم بطائرات مسيّرة في كردستان العراق - موقع 24قُتل جندي فرنسي في هجوم بمسيّرات في كردستان العراق، وفق ما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، مؤكداً بذلك مقتل أول عسكري فرنسي في حرب الشرق الأوسط.
وشددت الوزارة على أن "التزام إسبانيا مع التحالف الدولي وبما يسهم في استقرار العراق يبقى راسخاً، إلا أن تقلب الأوضاع وهشاشتها في المنطقة يفرضان اتخاذ هذا القرار".
وطاولت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) جراء ضربات أمريكية-إسرائيلية ضد إيران، العراق أيضاً، حيث قُتل 49 شخصاً على الأقل منذ بدء النزاع، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.
وتشمل الحصيلة جندياً فرنسياً قُتل في هجوم بمسيّرة في إربيل بإقليم كردستان في شمال البلاد.
وأفاد شهود عيان في العراق مساء الأحد بأن محيط مطار بغداد الدولي الذي يضم مقر الدعم الدبلوماسي الأمريكي، تعرض للقصف بالطائرات المسيرة.
وذكر شهود عيان من الأحياء القريبة من مطار بغداد أن القصف كان شديداً وسُمع بقوة في أحياء العامرية والخضراء والجهاد ومجمع البدور السكني.