لا تزال أصداء صفقة انتقال المدافع الفرنسي جول كوندي من إشبيلية إلى برشلونة في صيف 2022 تلقي بظلالها على الميزانية العمومية للنادي الكتالوني، حيث كشفت تقارير صحافية حديثة أن العقد المبرم يتضمن بنوداً مالية تجعل التكلفة الإجمالية للصفقة في تصاعد مستمر لصالح النادي الأندلسي.

وحسب ما نشرته صحيفة "إستاديو ديبورتيفو"، فإن الاتفاق الذي حُسم أولياً بـ50 مليون يورو، تضمن نظام "حوافز متغير" مرتبطاً بمعدل مشاركات اللاعب.

وينص البند على أن يدفع برشلونة مبلغ 2.5 مليون يورو لإشبيلية في كل موسم يشارك فيه كوندي لمدة 45 دقيقة على الأقل في 60% من المباريات الرسمية، وهو بند يمتد حتى عام 2027.

الحالة الراهنة والضمان المالي
على الرغم من تعرض كوندي مؤخراً لإصابة في العضلة الثنائية الفخذية خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في كأس الملك، إلا أن الأرقام تشير إلى أن إشبيلية "ضمن" تقريباً مكافأة هذا الموسم، حيث خاض اللاعب 34 مباراة حتى الآن، ويحتاج للمشاركة في مباراتين فقط إضافيتين للوصول إلى النصاب القانوني (36 مباراة)، وهو أمر مرجح جداً فور عودته من الإصابة، خاصة أن برشلونة قد يصل لخوض 60 مباراة هذا الموسم في حال استمراره في دوري الأبطال.

استدامة الأرباح الأندلسية
أشارت التقارير إلى أن إشبيلية نجح بالفعل في تحصيل هذه المكافأة في المواسم الثلاثة الماضية نظراً للدور المحوري الذي لعبه كوندي كعنصر أساسي لا غنى عنه في تشكيل "البلوغرانا"، سواء مع المدرب السابق تشافي هيرنانديز أو الحالي هانزي فليك.

ومع تجديد عقد اللاعب مؤخراً حتى عام 2030، يظل البارسا ملزماً بالوفاء بهذه الالتزامات المالية التي تعزز التدفق المالي لخزينة النادي الأندلسي في ظل أزماته الاقتصادية الحالية.