قالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أوضحت سياستها التجارية، ويمكن توقع إحراز تقدم في تنفيذ اتفاقية الرسوم الجمركية مع الاتحاد الأوروبي.

وقالت ميتسولا، خلال مؤتمر استضافته أربع وكالات أنباء ألمانية رئيسية في برلين: "سيصوّت البرلمان الأوروبي على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في وقت لاحقاً من هذا الشهر، بعد أن قدمت الولايات المتحدة "توضيحات بشأن سياستها التجارية.

وأضافت: "آمل أن نتمكن من إضفاء بعض الاستقرار على علاقتنا التجارية، وتوفير قدر من الوضوح للشركات"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أجريا مفاوضات تجارية بعد أن بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية على معظم الشركاء التجاريين لبلاده في العام الماضي، حتى توصل الجانبان إلى فرض رسوم جمركية على معظم الواردات الأمريكية من الاتحاد الأوروبي بنسبة 15%.

مؤتمر ميونخ للأمن يعمق الانقسام بين أوروبا وأمريكا - موقع 24ندّدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأحد، بـ"التهجّم" الأمريكي على أوروبا، وشدّدت على وجوب أن تقدم روسيا تنازلات في مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا.

في المقابل، تعهد الاتحاد الأوروبي بالسماح باستيراد السلع الصناعية الأمريكية معفاة من الرسوم الجمركية. لكن الاتفاقية تجمدت بعد أن أرجأ البرلمان الأوروبي التصويت على تطبيقها في فبراير (شباط) الماضي عقب حكم المحكمة العليا الأمريكية الذي أعلن بطلان الأساس القانوني الذي استندت إليه العديد من رسوم ترامب الجمركية.

وأعلن الرئيس الأمريكي على الفور عن رسوم جمركية جديدة مستنداً إلى مراجع قانونية مختلفة. لكن المشرعين في الاتحاد الأوروبي شعروا بالخوف، حيث طالب رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان "بتوضيح من الولايات المتحدة بأنها تحترم الاتفاق".

أطلقت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي تحقيقات قد تمهد الطريق لفرض رسوم جمركية جديدة في أعقاب النكسات القانونية الأخيرة التي مني بها ترامب. 

وصرح مكتب الممثل التجاري الأمريكي يوم الأربعاء الماضي، بأن التحقيق سيبحث ما إذا كان فائض الطاقة الإنتاجية الهيكلي في قطاعات التصنيع بالاتحاد الأوروبي واقتصادات أخرى يضر بالولايات المتحدة.

مع ذلك، لم يتضح في البداية ما إذا كانت ميتسولا تشير إلى ذلك الإعلان عندما قالت، إن الولايات المتحدة قد أوضحت سياستها التجارية بشكل أكبر.