تحتفي دولة الإمارات غداً بـ "اليوم الدولي للسعادة"، الذي يصادف 20 مارس (آذار) من كل عام، في ظل نجاحها المستمر في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس سكانها من مواطنين ومقيمين، وترسيخها لمكانتها نموذجاً عالمياً في الاستقرار المجتمعي، ونشر الروح الإيجابية.

وتواصل الدولة تبني سياسات ومبادرات شاملة تعزز السعادة والطمأنينة، تشمل الجوانب الاقتصادية والصحية والاجتماعية والنفسية، إلى جانب إطلاق برامج تدعم التلاحم المجتمعي ونشر الإيجابية.

وتكتسب المناسبة هذا العام أهمية خاصة لتزامنها مع "عام الأسرة"، الذي يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة باعتبارها أساس المجتمع.

ومنذ عام 2016، أطلقت الإمارات العديد من المبادرات المؤسسية لتعزيز السعادة، من بينها استحداث منصب وزير دولة للسعادة، واعتماد الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، إلى جانب تنفيذ المسح الوطني للسعادة والانضمام للتحالف العالمي لجودة الحياة، كما اعتمدت الحكومة الإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي تستهدف ترسيخ نمط حياة صحي، وتعزيز الصحة النفسية والتفكير الإيجابي.

وتواصل الإمارات تحقيق نتائج متقدمة في مؤشرات السعادة عالمياً، مدعومة بمستويات عالية من الأمن والاستقرار، ونمو اقتصادي قوي، وخدمات صحية وتعليمية متطورة، إضافة إلى بنية تكنولوجية متقدمة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز رفاه المجتمع.