تلقى المنتخب البرتغالي ضربة قوية بتأكد غياب قائده كريستيانو رونالدو عن رحلة الفريق إلى أمريكا الشمالية، وذلك جراء إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن تعرض لها مع ناديه النصر في 28 فبراير الماضي.

ورغم البرنامج العلاجي المكثف الذي خضع له صاحب الـ41 عاماً في مدريد، إلا أنه سيتخلف عن مواجهتي المكسيك في ملعب "أزتيكا" والولايات المتحدة في أتلانتا نهاية شهر مارس (آذار) الجاري.

وفي محاولة لطمأنة الجماهير، أكد المدرب روبرتو مارتينيز أن مشاركة "الدون" في المونديال السادس له ليست في خطر، واصفاً الإصابة بالطفيفة ومرجحاً عودته للملاعب خلال أسبوعين كحد أقصى، نظراً للجاهزية البدنية الاستثنائية التي أظهرها طوال الموسم الحالي.

وإلى جانب غياب القائد، شهدت القائمة المكونة من 27 لاعباً تواجد جواو فيليكس وبرونو فيرنانديز، بالإضافة إلى الوجوه الجديدة والعودة المنتظرة لغونسالو غيديش لأول مرة منذ عام 2022.

وقد اعتبر مارتينيز أن تألق غيديش وتسجيله لـ 9 أهداف هذا الموسم يجعله خياراً هجومياً حاسماً بجانب رونالدو وغونسالو راموس في رحلة التحضير لمونديال 2026.