وضعت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية 3 سيناريوهات لنهاية حرب إيران، والتي اندلعت بهجوم إسرائيلي أمريكي في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم السبت، على موقعها الإليكتروني: "تتمثل السيناريوهات الثلاثة بين صراع طويل وممتد ينتهي باستسلام إيران؛ أو إعلان أحادي للنصر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ أو اتفاق يمكن أن كبيراً أو صغيراً، إقليمياً أم ثنائياً، شاملاً أم محدوداً، لإنهاء الحرب.

خطة متعددة المراحل.. واشنطن تبدأ معركة لفتح مضيق هرمز - موقع 24قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن الولايات المتحدة كثفت المعركة لإعادة فتح مضيق هرمز، وأرسلت طائرات هجومية تحلق على ارتفاع منخفض فوق الممرات البحرية لقصف السفن البحرية الإيرانية ومروحيات أباتشي لإسقاط الطائرات الإيرانية المسيرة.

ويرى سيمون ماكدونالد، السكرتير الدائم السابق لوزارة الخارجية البريطانية، أنه لا ينبغي استبعاد احتمال تحقيق انتصار أمريكي إسرائيلي، في ظل ما وصفه بـ"هوس" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بإيران طيلة حياته.

وقال إن نتانياهو، على طريقة ونستون تشرشل، الذي حذّر مبكراً من تهديد ألمانيا النازية، يرى أن التهديد الإيراني مشابه.

ترامب "محبط" من بريطانيا: "ما حدث غير مسبوق" - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المملكة المتحدة "كان يجب أن تتحرك بشكل أسرع كثيراً"، للسماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية، التي تستهدف مضيق هرمز.

في السيناريو الثاني، قد يعلن ترامب النصر ببساطة وينسحب من الحرب، بحجة أنه دمّر أو قلّص قدرة إيران على تهديد المنطقة مرة أخرى. وقد كانت هناك لحظات بدا فيها الرئيس الأمريكي مستعداً لاتخاذ هذه الخطوة، عندما ادّعى أن تدمير البحرية الإيرانية وبرنامجها النووي وأجهزتها الأمنية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية قد تحقق بالفعل.

واشنطن تخطط لاستخدام "قوة تدخل سريع" لفتح مضيق هرمز - موقع 24في ظل تصاعد التوتر وارتفاع أسعار الطاقة، كثّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على مساعديه وحلفائه لإيجاد مخرج سريع لإعادة فتح مضيق مضيق هرمز، الذي يشهد اضطراباً غير مسبوق، نتيجة الهجمات الإيرانية على الملاحة التجارية.

أما الخيار الثالث والأخير فهو خفض التصعيد ثم السلام، وقد يكون هذا السلام من النوع الذي يتم فيه عرض "الصورة الكاملة" على جميع الأطراف مسبقاً، وهو تعبير يستخدمه أحياناً جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، أو قد يتحقق بشكل تدريجي.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن قطر وتركيا يمكن أن تلعبا دوراً محورياً في إقناع إيران بالتفاوض في نهاية المطاف، من أجل وضع حد لهذه الحرب.