أكدت تقارير إعلامية أن الأهلي المصري أصبح على صفيح ساخن عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي.
ذكر الإعلامي محمود شوقي على إكس أنه تشهد أروقة النادي المصري حالة من الترقب مبيناً أن الأحد سينعقد اجتماع طارئ، بحضور ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، وذلك لمناقشة مصير المدير الفني الدنماركي ييس توروب، في ظل تزايد الضغوط بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحركات الإدارة الحمراء لإعادة ترتيب الأوراق سريعاً بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا، خاصة مع دخول المنافسات المحلية مراحلها الحاسمة، حيث تسعى الإدارة إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن الجهاز الفني، سواء بالاستمرار أو التغيير، بما يضمن الحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
وأوضح: "تكثف إدارة الأهلي مفاوضاتها خلال الساعات الجارية مع المحامي الخاص بالمدرب الدنماركي، في محاولة للوصول إلى اتفاق ودي يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف النادي مبالغ مالية ضخمة، خاصة في ظل وجود شرط جزائي معقد في عقد المدرب."
وأضاف: "ينص الشرط الجزائي في عقد توروب على حصوله على كامل قيمة تعاقده الممتد حتى يونيو (حزيران) 2028، في حال إقالته في الوقت الحالي، وهو ما يمثل عبئاً مالياً كبيراً على خزينة النادي، ويدفع الإدارة لمحاولة التوصل إلى صيغة توافقية تقلل من الخسائر المحتملة".
وأردف: "داخل النادي تم طرح عدد من الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية الفنية في حال رحيل المدرب، حيث يبرز اسم حسام البدري كأحد أبرز الخيارات المطروحة، نظراً لخبرته السابقة مع الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوط في مثل هذه المراحل الحاسمة من الموسم، في الوقت الذي لم يتلق فيه البدري حتى الآن أي اتصالات رسمية من إدارة الأهلي، بحسب ما تشير إليه المعلومات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الاجتماع المرتقب، والذي قد يحسم بشكل كبير ملامح المرحلة المقبلة".