جدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، إدانته واستنكاره الشديدين لإستمرار الإعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن وإستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.
وأكد البديوي في بيان، اليوم الأحد، أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويُعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة، ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.
وشدد الأمين العام، على أن الادعاءات الإيرانية، التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية، هي إدعاءات باطلة، ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكداً أن دول المجلس تنتهج سياسات راسخة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
تناقضات ترامب تثير الجدل حول استراتيجية الحرب الإيرانية - موقع 24قالت وكالة "أسوشيتدبرس" للأنباء إن التصريحات المتناقضة التي يدلي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما يتعلق بالحرب الإيرانية، تصيب الأسواق بالارتباك، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من غياب استراتيجية واضحة لإنهاء الصراع، الذي دخل أسبوعه الرابع.
كما أكد البديوي أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في إتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.
ودعا الأمين العام، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأكد البديوي على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.