أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية العميد ناصر بوصليب، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف وإحباط مخطط خطير تقف وراءه مجموعة من المتهمين الذين أقروا بالتخابر والانضمام إلى تنظيم إرهابي.
وبحسب بيان المتحدث الذي نشرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية"كونا" أكد أن الشبكة الإرهابية كانت على استعداد لتنفيذ مهام تستهدف اغتيال رموز وقيادات الدولة والإضرار بالمصالح العليا للبلاد.
وأوضح بوصليب أن التحقيقات الأولية كشفت تورط المتهمين في تلقي تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي عناصر وقيادات تابعة للتنظيم الإرهابي، في إطار إعدادهم لتنفيذ عمليات نوعية داخل الدولة.
وتم ضبط شبكة مكوّنة من 5 مواطنين وشخص غير كويتي ممن سُحبت جنسيته، كما تم رصد وتحديد 14 متهماً هاربين خارج البلاد، هم 5 من المواطنين، و5 غير كويتيين ممن سُحبت جنسياتهم، وشخصان إيرانيان، وشخصان لبنانيان، ثبت ارتباطهم بتنظيم حزب الله الإرهابي المحظور.
وكانت الشبكة تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات في الدولة، إضافة إلى تجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام.
وأضاف أن هذه التدريبات شملت استخدام مختلف أنواع الأسلحة، والتعامل مع المواد المتفجرة، إلى جانب أساليب المراقبة والرصد، فضلًا عن اكتساب مهارات تنفيذ عمليات الاغتيال.
وأشار إلى أن ما أقدم عليه المتهمون يمثل صورة صارخة من صور الخيانة الجسيمة للوطن، وخروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء والانتماء، مؤكداً أن الأجهزة المختصة تعاملت مع القضية وفق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة، بما يضمن حماية أمن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين على أراضيه.
وشدد المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وأنها ماضية في التصدي بحزم لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد أو التآمر على مؤسساتها.
كما دعا إلى ضرورة التكاتف المجتمعي والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، دعماً لجهود الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار.
واختتم بوصليب تصريحه بالتأكيد على استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية والمتورطين فيها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.