في لحظة خاطفة، تحولت خيمة النازح أحمد القايض في دير البلح إلى كتلة من اللهب، التهمت معها ذكريات بسيطة وملابس بذلت العائلة جهداً كبيراً لجمعها. "بلمح البصر كل شيء راح"، بهذه الكلمات الممزوجة بالرضا والصدمة، روت زوجة القايض تفاصيل الحريق الذي كاد أن يودي بحياة طفلها لولا عناية الله.
لم تطل وقفة العائلة على أطلال خيمتها المحترقة؛ إذ سرعان ما استجابت فرق المتطوعين في "عملية الفارس الشهم 3"، الذراع الإنسانية لدولة الإمارات في قطاع غزة. وفي مشهد يعكس سرعة الاستجابة، باشرت الفرق إزالة الركام المتفحم، ونصبت خيمة جديدة مجهزة بكامل المستلزمات المعيشية، من أغطية وطرود غذائية.
وبدموع الفرح، عبّر أحمد القايض عن امتنانه قائلاً: "أشكر الإمارات من قلبي لأنهم ينظرون إلى الفلسطينيين".