دخل الأسترالي غراهام أرنولد (62 عاماً) سجلات المجد في كرة القدم الآسيوية من أوسع أبوابها، بعد أن قاد المنتخب العراقي رسمياً إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أول مدرب في تاريخ الاتحاد الآسيوي (AFC) ينجح في تأهيل منتخبين مختلفين إلى المونديال عبر التصفيات.
بصمة "خبير الملحق"
كرر أرنولد سيناريو نجاحه السابق مع منتخب أستراليا في ملحق 2022، حين أطاح بمنتخب بيرو، ليعود اليوم ويؤكد تفوقه التكتيكي بقيادة "أسود الرافدين" لتجاوز عقبة بوليفيا في الملحق العالمي بالمكسيك.
زئير "أسود الرافدين" يزلزل المكسيك.. العراق إلى المونديال بعد غياب 40 عاماً - موقع 24في مباراة حبست أنفاس الملايين، نجح المنتخب العراقي في فك عقدة الغياب التي دامت 40 عاماً، محققاً تأهلاً ملحمياً إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوزه الثمين على نظيره البوليفي بنتيجة (2-1) في مواجهة الحسم بالملحق العالمي التي احتضنتها مدينة مونتيري المكسيكية.
هذا الإنجاز جعل منه "الرقم الصعب" في القارة، والمدرب الوحيد الذي امتلك مفاتيح العبور لنهائيات كأس العالم مع دولتين آسيويتين مختلفتين.
من "الكنغر" إلى "الأسود"
مسيرة أرنولد المونديالية التي بدأت كمساعد لكبار المدربين الهولنديين، بلغت ذروتها بقيادته الفنية، فبعد أن صنع التاريخ مع أستراليا بالوصول لدور الـ16 في قطر 2022 وتحقيق فوزين تاريخيين، نجح خلال أقل من عام من توليه مهمة تدريب العراق (مايو(أيار) 2025) في كسر عقدة الـ40 عاماً وإعادة الهيبة لـ"أسود الرافدين" في المحفل العالمي.

بهذا الرقم القياسي، يثبت أرنولد أن نجاحه ليس محض صدفة، بل هو نتاج عقلية خبيرة في التعامل مع ضغوط المباريات الحاسمة، ليكون العرّاب الأول للتأهل العراقي التاريخي لمونديال 2026.