قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن طوكيو اتفقت مع فرنسا، اليوم الأربعاء، على التنسيق الوثيق فيما يتعلق بمساعي إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز.

وأضافت، بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في طوكيو، تناولت ملفات العلاقات الأمنية والتعاون في القطاع الصناعي،: "أعتقد أن من المهم للغاية بالنسبة لزعيمي اليابان وفرنسا، بسبب الموقف الدولي المليء بالتحديات العصيبة، توطيد الصلة الشخصية، وتعزيز قوة تعاوننا بقدر أكبر".

ومع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الخامس، تعاني اليابان وفرنسا مثل دول أخرى من تبعات الحرب، مثل زيادة أسعار الطاقة. ومن شأن استمرار بقاء مضيق هرمز في حكم المغلق في وجه نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، أن يتسبب في نقص حاد في المنتجات البترولية.

وتحصل اليابان عادة على نحو 90% من النفط الذي تحتاجه من الشرق الأوسط، وبدأت في السحب من احتياطيات النفط لديها للتخفيف من وطأة التبعات الاقتصادية.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع تاكايتشي، إنه يتفق مع رأيها بشأن الحاجة إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق.

"الطاقة الدولية" تتوقع تفاقم أزمة إمدادات النفط - موقع 24قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الأربعاء، إن تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط سيتفاقم في أبريل (نيسان) الجاري، وسيؤثر على أوروبا مع تراجع الإمدادات، نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

وعقدت فرنسا محادثات مع عشرات الدول في إطار بحثها عن مقترحات لمهمة لإعادة فتح المضيق بمجرد انتهاء الحرب. وقالت اليابان إنها مستعدة لبحث إرسال كاسحات ألغام، لكن نطاق أي دور أو مشاركة لليابان سيكون محدوداً بموجب الدستور الذي يناهض المشاركة في عمليات ذات طابع عسكري.

وقال ماكرون وتاكايتشي إنهما سيسعيان أيضاً لتوطيد العلاقات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ووقعا اتفاقيات للتعاون في مجالات سلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة وتقنيات الطاقة النووية المدنية والذكاء الاصطناعي.