ذكر بيان صادر عن وزير الخارجية الأرجنتيني الخميس أن الحكومة اعتبرت القائم بالأعمال الإيراني محسن طهراني "شخصاً غير مرغوب فيه" وطردته من البلاد.

ويأمر القرار طهراني بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

وجاء القرار بعدما أدرجت الحكومة الأرجنتينية، الثلاثاء، الحرس الثوري الإيراني في قائمتها للأفراد والمنظمات الإرهابية.

وبحسب القرار، الذي وقعه الرئيس خافيير ميلي، فإن إدراج الحرس الثوري الإيراني في هذه القائمة "يسمح بتطبيق عقوبات مالية وقيود عملياتية، تهدف إلى الحد من قدرته على النشاط في البلاد".

وجاء في النص أن الحكومة الأرجنتينية "عازمة على إعادة توجيه جمهورية الأرجنتين نحو الحضارة الغربية، مع إدانة ومحاربة أولئك الذين يريدون تدميرها".

وتتسم العلاقات الأرجنتينية الإيرانية بحالة من "العداء المزمن" والقطيعة شبه الكاملة، حيث تحولت من روابط تجارية طبيعية في منتصف القرن الماضي إلى صراع دبلوماسي وقضائي مفتوح. 

وتعتبر الأرجنتين ساحة رئيسية لأكبر الهجمات التي نُسبت لجهات مدعومة من طهران في القارة اللاتينية، مما جعل الملف الأمني هو المحرك الوحيد والأساسي لكل التحركات الدبلوماسية بين العاصمتين.

الأرجنتين تدرج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية - موقع 24أدرجت الحكومة الأرجنتينية، أمس الثلاثاء، الحرس الثوري الإيراني في قائمتها للأفراد والمنظمات الإرهابية، وفق ما أعلنت الرئاسة الأرجنتينية في بيان.

وتتمحور الأزمة التاريخية حول تفجيرين ضخمين هزا بوينس آيرس في التسعينيات، الأول استهدف السفارة الإسرائيلية عام 1992، والثاني استهدف المركز اليهودي عام 1994، وأسفرا عن وقوع مئات القتلى والجرحى. 

ومنذ ذلك الحين، تطالب العدالة الأرجنتينية بتسليم مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، وهو ما ترفضه طهران باستمرار، مما أدى إلى تجميد فعلي للعلاقات وتصنيف إيران كدولة "مارقة" في المنظور السياسي الأرجنتيني.