حذّر بنك "جي بي مورغان" من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل، في حال استمرار اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

ووفق ما ذكرته "رويترز" أشار البنك في مذكرة صادرة أمس الخميس، إلى أن أسعار النفط قد ترتفع إلى ما بين 120 و130 دولاراً للبرميل على المدى القريب، مع وجود خطر بتجاوزها 150 دولاراً إذا استمر انقطاع الإمدادات عبر المضيق حتى منتصف مايو(أيار).

ويفترض البنك، في السيناريو الأساسي، أن يتم احتواء الأزمة من خلال المفاوضات بعد فترة من ضغط الإمدادات وتراجع المخزونات، ما قد يبقي الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال الربع الثاني من العام.

وبحسب التقديرات، يُتوقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية في النصف الثاني من عام 2026، مدفوعة بإعادة فتح جزئية للمضيق وتعافي مخزونات النفط تدريجياً.

وحذّر البنك من أن مدة وحجم أي ارتفاع حاد في الأسعار سيكونان عاملين حاسمين في تحديد تداعياته الاقتصادية، مشيراً إلى أن استمرار الأسعار المرتفعة قد يؤدي إلى تراجع الطلب وزيادة احتمالات الدخول في ركود اقتصادي.

وتأتي هذه التوقعات في وقت شهدت فيه الأسواق تقلبات حادة، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، ما عزز المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.