رغم مؤشرات "الانفراجة" الأخيرة في العلاقة بين نادي باريس سان جيرمان وبلدية باريس، كشفت تقارير صحافية فرنسية أن إدارة النادي الباريسي لا تزال تمضي قدماً في خططها البديلة لبناء ملعب جديد بعيداً عن معقلها التاريخي.
وحسب صحيفة "ليكيب"، سادت حالة من التفاؤل لدى مشجعي النادي بعد انتخاب إيمانويل غريغوار عمدةً جديداً لباريس في 22 مارس (آذار) الماضي خلفاً لآن هيدالغو.

أبدى غريغوار رغبة قوية في فتح باب الحوار سريعاً مع إدارة ناصر الخليفي للتوصل إلى اتفاق بشأن "بيع" ملعب "بارك دي برينس" للملاك القطريين بحلول صيف 2026، وقد شوهد العمدة بالفعل بجانب الخليفي خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد تولوز.
لكن هذا التقارب العلني لم يمنع النادي من استكشاف خيارات أخرى، حيث أفاد التقرير بأن المدير العام للنادي، فيكتوريانو ميليرو، قد رتب اجتماعين حاسمين اليوم الثلاثاء، مع عمدتي مدينتي بواسي (Poissy) وماسي (Massy). وتُعد هاتان المدينتان الخيارين الأكثر واقعية لبناء ملعب خاص بالنادي في حال فشل المفاوضات مع بلدية باريس.

ووفقاً لـ"ليكيب"، فإن إدارة ناصر الخليفي تبدو حريصة على عدم وضع بيضها كله في سلة واحدة، حيث أكدت الصحيفة أن النادي يفضل مواصلة الضغط عبر إبقاء خيار الرحيل النهائي عن العاصمة قائماً على الطاولة كأداة تفاوضية قوية.