رغم الانتصار الثمين الذي حققه برشلونة على أتلتيكو مدريد (2-1) وتوسيع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط، خطف لامين يامال الأنظار بردة فعل غاضبة عند خروجه من الملعب، متجاهلاً محاولات مدربه هانزي فليك لتهدئته، مما أثار تساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذا الاحتقان.
شرارة الأزمة: دي لا فوينتي في الواجهة
كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن غضب يامال لم يكن بسبب استبداله أو نتيجة لعنصرية تعرض لها، بل كان موجهاً بشكل مباشر نحو مدرب الحراس المخضرم خوسيه رامون دي لا فوينتي.
وأظهرت اللقطات اعتراض "دي لا فوينتي" مرتين على تباطؤ يامال في نقل الكرة وفقدانها في الدقائق الأخيرة، بالإضافة إلى تسديدة طائشة فوق المرمى.
ورصدت كاميرات "DAZN" يامال وهو يوجه حديثه للمدرب بحدة قائلاً: "ماذا تريدني أن أفعل؟"، مشيراً إليه بإصبع الاتهام أثناء توجهه غاضباً نحو نفق غرف الملابس.

من هو "دي لا فوينتي"؟
يُعد دي لا فوينتي (المعروف بـ "ديلا") من أقدم الكوادر التدريبية في النادي، حيث انضم عام 2012 تحت قيادة الراحل تيتو فيلانوفا.
ويتمتع المدرب بعلاقة وطيدة مع القائد مارك أندريه تير شتيغن، كما يحظى بتقدير كبير من فليك الذي أشاد بدوره في مساعدته على التكيف مع الفريق منذ وصوله الصيف الماضي.

موقف هانزي فليك
من جانبه، علق هانزي فليك على الواقعة بمرونة، مؤكداً أنه لا يعرف السبب الدقيق لهذا الانفعال، لكنه أرجعه إلى ضغط المباراة والعواطف الجياشة.
وقال فليك في مؤتمر صاحفي اليوم الثلاثاء: "لامين حاول بكل قوته تسجيل هدف، لم يكن كل شيء مثالياً، لكنه كان متاحاً دائماً للفريق.. لدينا ثلاثة أيام للتحضير للمباراة المقبلة، وسيكون في حالة مزاجية أفضل".