فشل مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في إقرار مشروع قرار تقدمت به البحرين يهدف إلى ضمان فتح مضيق هرمز وحماية حرية الملاحة البحرية.
واستخدمت روسيا والصين بصفتهما من الدول الخمسة دائمة العضوية حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار.
وجاء المشروع البحريني في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث يسعى لضمان حرية مرور السفن في المضيق الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ويعد شرياناً حيوياً للتجارة والطاقة.
وفي تعليقه على التطورات، شدد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، على أن مضيق هرمز يمثل مسؤولية دولية مشتركة. وقال: "تجاوزات إيران تمس الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي الدولي".
وأكد أن إغلاق إيران للمضيق وحرمان دول العالم من مصادر الطاقة الأساسية أمر غير مقبول.
وحذر من أن عدم تحرك مجلس الأمن لفتح المضيق سيكون له تبعات خطيرة على البشرية جمعاء.
وأعرب الوزير البحريني عن أسف بلاده لرفض إقرار مشروع القرار الذي كان يهدف إلى حماية الملاحة الدولية وضمان استقرار الإمدادات العالمية.
وقال: "تهاون مجلس الأمن إزاء إغلاق مضيق هرمز سيرسخ هذا النمط غير المسؤول من السلوك".