تضاعفت الضغوط الرقمية على مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، عقب السقوط الأخير للفريق بملعبه "سانتياغو برنابيو"، الثلاثاء، أمام بايرن ميونخ بنتيجة (2-1) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

ومنذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي، خاض أربيلوا مع "الملكي" 19 مباراة، تجرع خلالها مرارة الهزيمة في 6 مناسبات أمام كل من ألباسيتي، بنفيكا، أوساسونا، خيتافي، مايوركا، وأخيراً العملاق البافاري.

كومباني وأربيلوا يرسمان ملامح معركة الإياب في ألمانيا - موقع 24خطا نادي بايرن ميونخ الألماني خطوة عملاقة نحو نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد عودته بانتصار ثمين ومستحق من قلب "سانتياغو برنابيو" بنتيجة (2-1) أمام ريال مدريد، في ذهاب ربع النهائي، بفضل تألق لافت للحارس المخضرم مانويل نوير ونزعة هجومية بقيادة هاري كين.

وبالمقارنة مع حقبة ألونسو (يونيو 2025 – يناير 2026)، تظهر الفجوة الرقمية بوضوح، إذ خاض الأخير 28 مباراة ولم يخسر سوى في 5 مواجهات فقط، كانت معظمها أمام صفوة الأندية مثل مانشستر سيتي، ليفربول، وبرشلونة في نهائي السوبر.

وعلى الرغم من هذا التراجع الرقمي المقلق، يظل السجل الشخصي لأربيلوا محتفظاً بنقطة ضوء وحيدة؛ وهي سجله الخالي من الهزائم أمام الغريم التقليدي برشلونة كمدرب للفريق الأول، لكونه لم يصطدم بالبلاوغرانا في أي مواجهة رسمية حتى الآن.

وتتجه الأنظار نحو "موقعة الحسم" في "الليغا" يوم 10 مايو المقبل، والتي ستكون بمثابة "نهائي مبكر" للبطولة؛ إذ يتربع برشلونة حالياً على القمة بفارق 7 نقاط، مما يجعل فوز الكتلان في "الكلاسيكو" المقبل بمنزلة إعلان رسمي لتتويجهم باللقب، ووضع حدٍ نهائي لطموحات كتيبة أربيلوا في العودة للمنافسة.