في خطوة وصفت بأنها إعادة رسم لخارطة "اقتصاديات المقتنيات" عالمياً، أعلنت مجموعة فاناتيكس العملاقة عن توسيع نفوذها في قطاع المنتجات المرخصة، عبر اقتناص حقوق حصرية لإنتاج بطاقات التداول وملصقات المنتخبات الوطنية (رجال وسيدات) لأربعة من أكبر القوى الكروية هي إنجلترا، البرازيل، ألمانيا، وإيطاليا.
وذكرت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية أن الصفقة التي ستنفذها شركة توبس (الذراع التابع لفاناتيكس) تعتمد على جدول زمني استراتيجي يضمن تدفقات نقدية متصاعدة وتوسعاً تدريجياً في الحصة السوقية.
ووفقاً لمصادرها، ستستحوذ شركة توبس، المملوكة لشركة فاناتيكس، على ترخيص البرازيل بدءاً من عام 2027، وترخيصي إنجلترا وألمانيا في عام 2031، وترخيص إيطاليا في عام 2035.
المرحلة الأولى (2027): الاستحواذ على رخصة البرازيل، مما يمنح الشركة السيطرة على "الأصل الأكثر قيمة" من حيث الجماهيرية العالمية.
المرحلة الثانية (2031): تفعيل رخصتي إنجلترا وألمانيا، وهو ما يمثل اختراقاً لأكبر الأسواق الأوروبية استهلاكاً.
المرحلة الثالثة (2035): اكتمال المحفظة بضم إيطاليا، لتغلق الشركة بذلك الدائرة على عمالقة اللعبة.
المزايا الاقتصادية.. تعظيم القيمة الرأسمالية
من منظور مالي، لا تُعد هذه الخطوة مجرد بيع لملصقات ورقية، بل هي إدارة لـ "أصول فكرية" ذات عوائد مرتفعة.
دمج هذه التراخيص تحت مظلة فاناتيكس، تستفيد الشركة من وفورات النطاق في الإنتاج والتوزيع العالمي.
ويُتوقع أن يتم تسييل هذه الحقوق عبر "البطاقات الرقمية" والـ NFTs، مما يرفع من القيمة المضافة لكل رخصة بعيداً عن المنتجات المادية التقليدية.
التحليل التنافسي.. كسر "الاحتكار التاريخي"
تمثل هذه الصفقات ضربة قوية للمنافسين التقليديين (مثل بانيني)، حيث تتبع فاناتيكس استراتيجية "التجفيف من المنبع"، من خلال حجز حقوق المنتخبات الكبرى لسنوات تصل إلى منتصف العقد القادم. هذا التوجه يعزز من قيمة الشركة السوقية قبل أي طرح عام أولي (IPO) محتمل، ويحولها من مجرد متجر تجزئة إلى "بنك للأصول الرياضية".