أماطت صحيفة ماركا الإسبانية اللثام عن قضية اختفاء الدولي الإسباني راؤول أسينسيو عن صفوف ريال مدريد في الفترة الأخيرة.
أربعة أسابيع واللاعب لا يسجل حضوره في صفوف الفريق الأول.
وقالت ماركا: "في 11 مارس، انفجرت قضية راؤول أسينسيو في غرفة ملابس ريال مدريد. تم استبعاد قلب الدفاع من التشكيلة الأساسية أمام مانشستر سيتي، ولم يتقبل اللاعب قرار أربيلوا، الذي واجه المدرب بشأنه بعد أيام".
وتابعت: "بالنسبة لأسينسيو، فإن الجهد الذي بذله ليكون جاهزاً أمام سيلتا فيغو قبل ثلاثة أيام من مباراة دوري أبطال أوروبا المذكورة يستحق مكافأة المشاركة أساسياً، والتي منحها أربيلوا لهويسن. وصل ريال مدريد إلى فيغو بدفاع منقوص، ميليتاو وألابا مصابان، وهويسن موقوف".
وكان أسينسيو يعاني من كدمة شديدة في الرقبة تعرض لها في مباراة بنفيكا، لكنه تحمل الألم (كما فعل مع كسر الساق الذي خاطر به من أجل الفريق) وكان جاهزاً لمباراة بالايدوس، حيث لعب إلى جانب روديغر. مع ذلك، انتهى المطاف بخريج الأكاديمية على مقاعد البدلاء ولم يلعب دقيقة واحدة ضد مانشستر سيتي.
وكشفت أنه تصاعد التوتر بين المدرب واللاعب بعد أيام. بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة مانشستر سيتي، كان من المقرر أن يبدأ أسينسيو أساسياً ضد إلتشي. لكن في يوم المباراة، وقبل وقت قصير من جلسة الإحماء الصباحية المعتادة للفريق، ظهر أسينسيو في مكتب أربيلوا برفقة طبيب. وأخبر المدرب أنه يعاني من بعض الآلام العضلية الطفيفة وأنه لا يشعر بأنه لائق للعب.
وشددت أن أربيلوا لم يتقبل هذا الأمر. وتفاقم غضب اللاعب من استبعاده من التشكيلة الأساسية ضد مانشستر سيتي بسبب هذه الإصابة في اللحظات الأخيرة.
غضب روديغر
قالت ماركا إن التوتر كان واضحاً في ذلك اللقاء المباشر. وازداد حدةً عندما أبلغ أربيلوا روديغر، الذي كان "غير منتبه" للمباراة لأنه كان سيستريح استعداداً لمباراة الإياب ضد السيتي على ملعب الاتحاد، أنه يجب عليه اللعب ضد إلتشي (حيث كان ميليتاو وألابا لا يزالان مصابين).
وأثار هذا التغيير في الخطط قلق اللاعب الألماني، المعروف بدقته الشديدة في التخطيط وبروتوكول الاستعداد للمباريات.
وقالت: "لم يتقبل روديغر استدعاءه في اللحظة الأخيرة، خاصةً أنه يعني بذل جهد أكبر بكثير مما هو مستحسن نظراً لحالته البدنية. فهو وأربيلوا يديران جهودهما بدقة متناهية، وقد أدى هذا التغيير إلى إرباك كل شيء، بكل ما ينطوي عليه من مخاطر. انتقلت "قضية أسينسيو" من مكتب أربيلوا إلى غرفة الملابس".